مصر تفاجئ العالم بإنجاز نووي تاريخي بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر
أخبار عربية/الدستور الاخبارية

شهدت محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر خطوة جديدة ضمن مراحل تنفيذ المشروع، مع بدء تركيب أول مولد بخار في الوحدة النووية الأولى، بالتزامن مع احتفالات البلاد بذكرى انتصارات حرب أكتوبر.
وجرى تركيب مولد البخار في 6 أكتوبر 2026، ضمن أعمال تركيب المعدات الرئيسية لمنشأة المفاعل، في تطور يعكس استمرار التقدم في تنفيذ مشروع المحطة النووية المصرية.
ويُعد مولد البخار أحد المكونات الرئيسية في مفاعلات VVER-1200، إذ يتولى نقل الحرارة من الدائرة الأولية إلى الدائرة الثانوية، وتحويل المياه إلى بخار يُستخدم في تشغيل التوربينات ومن ثم توليد الطاقة الكهربائية.
وتبلغ القدرة الحرارية لمولد البخار الواحد نحو 800 ميجاوات حراري، فيما يصل معدل إنتاجه إلى نحو 1600 طن من البخار في الساعة.
وتضم كل وحدة نووية أربعة مولدات بخار، بإجمالي قدرة حرارية تبلغ نحو 3200 ميجاوات وإنتاج يصل إلى 6400 طن من البخار في الساعة.
وتعكس أبعاد المولد ضخامة المعدات المستخدمة في المشروع، إذ يبلغ طوله نحو 14 متراً، ويزن قرابة 350 طناً، كما يضم نحو 11 ألف أنبوب للتبادل الحراري.
وتتكون محطة الضبعة من أربع وحدات نووية من طراز VVER-1200، بقدرة تصل إلى 1200 ميجاوات لكل وحدة، وبإجمالي قدرة مركبة تبلغ نحو 4800 ميجاوات.
ومن المنتظر أن تمثل المحطة، الواقعة على ساحل البحر المتوسط، أول محطة نووية مصرية لتوليد الكهرباء، ضمن توجه القاهرة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز قدراتها في مجال الطاقة النووية السلمية.






