علامة مائية تفضح خطأً غريباً في الجواز البيومتري السوري .. تفاصيل

متابعات/وكالات/الدستور الاخبارية

 

أثارت صور متداولة للجواز السوري البيومتري الجديد جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد رصد تفصيل غريب في إحدى صفحات الوثيقة الرسمية، تمثل بظهور علامة مائية واضحة تعود إلى موقع متخصص في بيع الصور، فوق صورة لسوق الحميدية الشهير في العاصمة دمشق.

ولفت نشطاء إلى أن الصورة المستخدمة داخل الجواز تحمل اسم المصور «وسيم أسمر» كعلامة مائية، في مؤشر، وفق ما تداولوه، إلى أن الصورة أُخذت من إحدى منصات الصور الاحترافية دون الحصول على النسخة الخالية من العلامة المائية أو استكمال إجراءات الترخيص المتعلقة باستخدامها.

وتداول مستخدمون صوراً للجواز تظهر فيها العلامة المائية بشكل واضح، معتبرين أن ظهورها في وثيقة سيادية رسمية يُعد من الأخطاء البصرية اللافتة، خصوصاً أن الجوازات تُطبع وتُتداول على نطاق واسع.

وبحسب المعلومات المتداولة، تعود الصورة إلى توثيق للمصور وسيم أسمر لسوق الحميدية عام 2009، خلال زيارته الأولى إلى دمشق، قبل أن تُستخدم لاحقاً ضمن تصميم الجواز السوري البيومتري الذي أطلقته حكومة النظام السابق عام 2023، من دون إزالة العلامة المائية أو الحصول، بحسب رواية المصور، على إذن رسمي لاستخدامها.

وقال أسمر في تصريحات صحفية إنه فوجئ باستخدام صورته بعدما تلقى رسالة من شخص مجهول عبر «فيسبوك» قبل نحو ثلاث سنوات، مؤكداً أن أي جهة رسمية لم تتواصل معه لطلب الإذن أو إبلاغه باستخدام الصورة.

وأضاف أنه كان خارج سوريا في ذلك الوقت، مشيراً إلى أن القضية بالنسبة إليه تتعلق باستخدام صورة يملك حقوقها ضمن وثيقة رسمية تُطبع بأعداد كبيرة، من دون مراعاة حقوقه المعنوية والمادية.

وقدر أسمر أن الصورة ربما ظهرت في نحو 20 مليون نسخة مطبوعة من الجواز، لافتاً إلى أن قيمة استخدام صورة مماثلة في حالات تجارية مشابهة خارج سوريا قد تصل إلى نحو مليون دولار أميركي، الأمر الذي قد يفتح نقاشاً قانونياً بشأن حقوق الملكية الفكرية وآليات استخدام الصور في الوثائق الرسمية.

في المقابل، رأى ناشطون أن الجدل الحالي لا يرتبط بتصميم جواز أُطلق حديثاً، موضحين أن تصميم الجواز البيومتري يعود إلى عام 2023، وأن آلاف النسخ لا تزال بحوزة المواطنين وتُستخدم بشكل يومي.

وبذلك، فإن الواقعة، وفق المتداول، تمثل خطأً قديماً في تصميم الوثيقة، إلا أن إعادة تداول صور الجواز أخيراً أعادت تسليط الضوء عليه، وحولت العلامة المائية غير المحذوفة إلى محور نقاش واسع حول آليات التصميم والمراجعة وحقوق الملكية الفكرية في الوثائق الرسمية.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى