نجا من الإعدام 8 مرات .. وفاة أكبر سجين في الولايات المتحدة
متابعات/وكالات/الدستور الاخبارية

توفي فرانسيس كليفورد سميث، الذي كان يُعتقد أنه أقدم وأطول السجناء خدمة في الولايات المتحدة، عن عمر ناهز 101 عام، بعد مسيرة قضائية وسجنية امتدت لأكثر من سبعة عقود، نجا خلالها من تنفيذ حكم الإعدام بحقه ثماني مرات.
وكان سميث قد أُدين عام 1950 بقتل حارس أمن يُدعى غروفر هارت، خلال عملية سطو على نادي «إنديان هاربور» لليخوت في مدينة غرينتش بولاية كونيتيكت عام 1949، وكان حينها في الخامسة والعشرين من عمره. وصدر بحقه حكم بالإعدام، قبل أن يُخفف لاحقًا إلى السجن المؤبد عام 1954.
وأثارت القضية على مدى عقود شكوكًا بشأن إدانة سميث، خصوصًا أن الأدلة ضده كانت في معظمها ظرفية، فيما أبرم أحد المتهمين الآخرين صفقة مع السلطات وأدلى بشهادته ضده.
كما ظهرت لاحقًا روايات وشهادات شككت في تفاصيل القضية، بينما ظل سميث متمسكًا ببراءته طوال سنوات سجنه.
وخلال فترة وجوده على قائمة المحكوم عليهم بالإعدام، كان من المقرر تنفيذ الحكم بحقه ثماني مرات، إلا أن التنفيذ أُوقف في كل مرة، قبل تخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد. وبذلك أمضى سميث أكثر من 70 عامًا خلف القضبان، مع فترات قصيرة خارج السجن، قبل أن يُفرج عنه تحت المراقبة ويوضع في دار لرعاية المسنين عام 2020.
وتوفي سميث في 25 يونيو/حزيران 2026 أثناء نومه في دار «60 ويست» بمدينة روكي هيل في كونيتيكت، حيث كان يقيم تحت إشراف السلطات، فيما أفادت التقارير بأنه توفي لأسباب طبيعية مرتبطة بتقدم العمر.
وبوفاته، تنتهي واحدة من أطول القضايا الجنائية إثارة للجدل في الولايات المتحدة، بعدما ظل سميث حتى نهاية حياته ينفي ارتكاب جريمة القتل التي أدين بها، فيما بقيت ملابسات القضية موضع نقاش وشكوك لدى عدد من المتابعين والحقوقيين.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









