قاليباف يكشف مفاجأة: كيف أجبرت إيران ترامب على التراجع وتعديل منشوراته؟

أخبار عالمية/وكالات/الدستور الاخبارية

 

كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تفاصيل ما وصفه بـ”مفاوضات المقاتلة”، موضحاً كيف استخدمت طهران التهديد بالتصعيد العسكري كورقة ضغط خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، في خطوة قال إنها أسهمت في تحقيق مكاسب تفاوضية وإجبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعديل أحد منشوراته.

وخلال لقاء مع نخبة من المثقفين، قال قاليباف إن إيران أوقفت المفاوضات مع واشنطن عقب آخر هجوم إسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن توجه رسالة حاسمة إلى الطرف المقابل مفادها: “سنضرب الكيان الإسرائيلي هذه الليلة، وإن ردّ، فسنضرب المنطقة بأكملها”.

وبحسب قاليباف، أسفر هذا التهديد عن رفع الحصار في الليلة نفسها، بدلاً من الانتظار لمدة 30 يوماً، وهي المدة التي كان ينص عليها التفاهم القائم بين الطرفين.

وأضاف أن ترامب نشر في حينه منشوراً أعلن فيه أن رفع الحصار وفتح مضيق هرمز سيتمان في الليلة نفسها، الأمر الذي دفع طهران إلى توجيه تحذير جديد، مؤكدة أنه في حال عدم تصحيح ما وصفته بـ”الادعاء الخاطئ” بشأن مضيق هرمز، فإنها ستنفذ الهجوم الذي هددت به.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أن ترامب اضطر بعد ذلك إلى تعديل منشوره، معتبراً أن الواقعة تعكس، من وجهة نظره، طبيعة الأسلوب الذي تتبعه طهران في التفاوض.

وأوضح قاليباف أن ما يسميه “مفاوضات المقاتلة” يقوم على الجمع بين المسار الدبلوماسي وإظهار القدرة على استخدام القوة، بهدف انتزاع التنازلات وتحقيق المكاسب، بدلاً من الاعتماد على الطلب أو الانتظار.

وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بشأن التفاهمات المتعلقة بالعقوبات والنفط ومضيق هرمز، حيث سبق أن أكد أن قوة إيران هي الضمانة لتنفيذ أي تفاهم مع الولايات المتحدة، كما شدد على أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها المتعلقة بالمضيق.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى