مصادر تكشف سبب تراجع كهرباء عدن رغم استقرار إمدادات الوقود

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

كشفت مصادر مطلعة في قطاع الكهرباء بالعاصمة عدن عن الأسباب التي تقف وراء استمرار انخفاض القدرة التوليدية وعدم تحسن ساعات تشغيل التيار الكهربائي، رغم الاستقرار الملحوظ في عمليات تموين محطات التوليد بالوقود، عقب توقيع منحة المشتقات النفطية السعودية.

وأوضحت المصادر أن تراجع القدرة التوليدية في عدد من المحطات الرئيسية يعود بصورة أساسية إلى نقص حاد في الزيوت والفلاتر ومواد التشغيل اللازمة، إضافة إلى خروج عدد من المولدات عن الخدمة نتيجة حاجتها إلى أعمال صيانة فنية دورية وشاملة.

وأشارت إلى أن انخفاض معدلات التوليد تسبب في تراكم مخزون الوقود داخل خزانات عدد من المحطات، دون استهلاكه بالمعدلات المعتادة، في وقت تواصل فيه شاحنات التموين وصولها بشكل مباشر لتزويد القطاع بالإمدادات، الأمر الذي يؤكد، وفق المصادر، أن أزمة الكهرباء الحالية لا ترتبط بنقص المشتقات النفطية.

وأكدت المصادر أن عدداً من محطات التوليد يمتلك مخزوناً كافياً ومستقراً من الوقود، مشددة على أن معالجة أزمة الانقطاعات وتحسين ساعات التشغيل تتطلب الإسراع في توفير الزيوت والفلاتر وقطع الغيار والمستلزمات الفنية، إلى جانب تنفيذ أعمال الصيانة للمولدات المتوقفة.

وبحسب المصادر، فإن رفع كفاءة المولدات وإعادتها إلى الخدمة سيسهمان في تعزيز القدرة التوليدية والاستفادة بصورة أكبر من الدعم النفطي المقدم، بما ينعكس على استقرار خدمة الكهرباء وتحسين ساعات التشغيل في العاصمة عدن.

ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه سكان عدن تحسناً ملموساً في خدمة الكهرباء، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة، الأمر الذي يجعل سرعة معالجة الأعطال والصيانة الفنية للمحطات والمولدات أولوية ملحّة.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى