غزة.. ما الذي حدث داخل حي الرمال خلال الساعات الأخيرة؟

فلسطين/الدستور الإخبارية/خاص:

محمد عودة

 

شهد حي الرمال بمدينة غزة خلال الساعات الماضية تصعيداً لافتاً بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة استهدفت محمد عودة، الذي وصفته تل أبيب بأنه القائد العسكري الجديد لكتائب عز الدين القسام.

 

وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” في بيان مشترك إن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية استمرت عدة أشهر، مشيرين إلى أن الغارة استهدفت عدة مواقع ومبانٍ قالا إنها كانت تستخدم من قبل محمد عودة ومساعديه.

 

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن محمد عودة تولى قيادة الجناح العسكري لحركة حماس خلال الأسابيع الأخيرة عقب مقتل القيادي عز الدين الحداد، كما زعمت إسرائيل أنه كان يشغل سابقاً منصب رئيس هيئة الاستخبارات التابعة لكتائب القسام.

 

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارة نُفذت في حي الرمال بمدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي واستمرار العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من القطاع.

 

ورغم الإعلان الإسرائيلي، لم تصدر كتائب القسام أو حركة حماس حتى اللحظة أي بيان رسمي يؤكد مقتل محمد عودة أو ينفي الرواية الإسرائيلية، وهو ما يجعل مصير القيادي المستهدف غير محسوم بصورة نهائية حتى الآن.

 

وتحدثت تقارير إعلامية عن سقوط قتلى وجرحى جراء الغارة التي استهدفت المنطقة، فيما لا تزال عمليات البحث ورفع الأنقاض مستمرة في بعض المواقع المستهدفة داخل حي الرمال.

 

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متعددة من القطاع خلال الأيام الأخيرة.

 

وتصدرت عملية استهداف محمد عودة عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، خصوصاً مع الحديث الإسرائيلي عن استهداف شخصية تصفها تل أبيب بأنها من أبرز قيادات الجناح العسكري لحركة حماس خلال المرحلة الحالية.

 

ويترقب الشارع الفلسطيني أي بيان رسمي من كتائب القسام لحسم حقيقة مصير محمد عودة، في ظل تضارب المعلومات المتداولة عقب الغارة التي ضربت حي الرمال غرب مدينة غزة.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى