قبل لحظة الحسم في هرمز .. إيران تفاجئ الجميع وترامب يمدد وتحرك عماني لافت
أخبار عالمية/وكالات/الدستور الاخبارية

دخلت الأزمة الدولية في مضيق هرمز مرحلة “حبس الأنفاس” القصوى، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد مهلته النهائية لإيران لمدة 24 ساعة إضافية، لتنتهي عند الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي (منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء بتوقيت غرينتش).
وجاء هذا التمديد كفرصة أخيرة للتفاوض، وسط تهديد رئاسي صريح بشن قصف مدمر يستهدف الجسور ومحطات الكهرباء والبنية التحتية في شتى أنحاء إيران، محذراً قادة طهران: “افتحوه وإلا ستعيشون في الجحيم”.
ميدانياً، فاجأت إيران العالم بفرض واقع جديد، حيث أعلنت الرئاسة الإيرانية على لسان “مهدي طباطبائي” عن استحداث “نظام عبور جديد” يفرض رسوماً مالية على السفن المارة لتعويض خسائر طهران الناجمة عن الهجمات الأخيرة.
وأكد الحرس الثوري أن الملاحة حالياً تقتصر على السفن التي تحصل على “تصريح مسبق”، حيث عبرت 15 سفينة فقط خلال الـ24 ساعة الماضية بموجب هذا النظام، بينما تم منع عشرات السفن الأخرى، مما يكرس سيطرة طهران الإدارية والعسكرية الكاملة على الممر المائي.
دبلوماسياً، برزت سلطنة عُمان كلاعب محوري في اللحظات الأخيرة، حيث كشفت الخارجية العمانية عن مباحثات مكثفة مع الجانب الإيراني لاستعراض “خيارات محتملة” تضمن تدفق الطاقة العالمي.
وتكتسب الوساطة العمانية أهمية استراتيجية لكون السلطنة تسيطر على الجانب الجنوبي للمضيق، بينما تصر طهران في مفاوضاتها (عبر مسقط) على رفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار، متمسكة بمطالب سيادية ومالية كاملة مقابل إنهاء الإغلاق الذي خنق خُمس إمدادات النفط العالمية.
وفي ظل هذا التصعيد، وصفت طهران تهديدات ترامب بـ “الهذيان”، بينما تترقب أسواق الطاقة العالمية “ساعة الصفر” الجديدة مساء الثلاثاء.
ويقف العالم أمام سيناريوهين: إما نجاح الخبراء العمانيين في صياغة مخرج تقبله واشنطن وطهران في الساعات القادمة، أو تنفيذ ترامب لوعيده بـ “تحويل إيران إلى جحيم” وتدمير منظومة الطاقة والجسور الإيرانية بالكامل، وهو ما سيضع المنطقة والعالم أمام كارثة اقتصادية وعسكرية غير مسبوقة.









