المسقعي يدعو لكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا والمشاركة في وقفة ساحة العروض بعدن
عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

أكد الناشط والإعلامي علي المسقعي أن قضية المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون المجلس الانتقالي خلال فترة سيطرته على العاصمة عدن تمثل واحدة من أبرز القضايا الإنسانية التي لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها، لما تحمله من معاناة مستمرة تعيشها عشرات الأسر التي ما زالت تترقب معرفة مصير أبنائها.
وقال المسقعي خلال مشاركته في مساحة على منصة (X) خُصصت لمناقشة قضية المختطفين والمخفيين قسرًا، إن خلف كل حالة اختفاء قصة ألم لعائلة تنتظر خبراً يبدد حالة القلق والترقب، مشيراً إلى أن أمهات ما زلن ينتظرن عودة أبنائهن، وأطفالاً حُرموا من آبائهم، في ظل غياب أي معلومات واضحة عن مصيرهم.
وأشار إلى أن المتغيرات التي شهدتها العاصمة عدن خلال الفترة الأخيرة تفرض ضرورة فتح هذا الملف الإنساني بشفافية، والعمل الجاد على كشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا، بما يحقق العدالة للضحايا ويخفف من معاناة أسرهم.
ووجّه المسقعي نداءً إلى المملكة العربية السعودية، التي تقود المرحلة الحالية عبر تحالف دعم الشرعية، ممثلة بمستشار قائد قوات التحالف فلاح الشهراني، بضرورة الاهتمام بهذا الملف الإنساني والعمل على كشف الحقائق المتعلقة بالمختطفين والمخفيين قسرًا وإنصاف الضحايا وأسرهم.
كما دعا أبناء العاصمة عدن وكافة الأحرار إلى المشاركة في الوقفة السلمية المزمع تنظيمها يوم الاثنين القادم في ساحة العروض بمديرية خورمكسر، للمطالبة بكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا وتحقيق العدالة لهم.
وأكد أن العدالة والإنصاف يمثلان الأساس الحقيقي لطي صفحات المعاناة وبناء مستقبل يسوده القانون وصون الكرامة الإنسانية.


