هيئة تحرير صحيفة الدستور تنعي فقيد الأمة والعلم والدعوة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني
تعزية/الدستور الاخبارية


تعزية
❃ ﷽
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى، تتقدم هيئة تحرير صحيفة الدستور الإخبارية بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة فقيد الأمة والعلم والدعوة، العلّامة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي والدعوي، أفناها في خدمة الدين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
لقد كان الفقيد – رحمه الله تعالى – مناراتٍ بارزة في ميدان العلم والدعوة، عُرف بسعة علمه، ورسوخ قدمه في العلوم الشرعية، وتفرغه للتعليم والتربية والإرشاد، فكان مرجعًا علميًا، ومربيًا فاضلًا، أسهم في تخريج أجيالٍ من طلاب العلم، جامعًا بين العلم والعمل، والحكمة والرفق، والصدق والإخلاص.
كما تميز – رحمه الله – بتواضعه الجم، وسمو أخلاقه، وقربه من الناس، وبذله الدائم في خدمة المجتمع، مما ترك أثرًا طيبًا في القلوب، وسيرةً عطرة ستظل شاهدة على عطائه.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم هيئة التحرير بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وذويه، وطلابه، ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون








