إسرائيل تتحدى واشنطن وتغلق الباب أمام فتح معبر رفح لهذا السبب !!
أخبار وتقارير/وكالات/الدستور الاخبارية

قررت إسرائيل مساء الأحد إبقاء معبر رفح مغلقاً رغم طلب أمريكي بفتحه، في وقت تعمق فيه الخلاف على مستقبل قيادة غزة ومشاركة تركيا وقطر، في المجلس التنفيذي الذي سيشرف على إعادة إعمار القطاع، حسب موقع “واي نت”.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن ضم ممثلين أتراك وقطريين إلى المجلس، لم يكن جزءاً من التفاهم الأصلي بين واشنطن وتل أبيب، مضيفاً أن الخطوة تمثل “انتقام كوشنر وويتكوف” من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بسبب إصراره على رفض فتح المعبر قبل عودة الرهينة الأخير ران غفيلي.
وفي جلسة في الكنيست أمس الإثنين، شدد نتانياهو على أن إسرائيل ستسعى لتفكيك حماس ونزع السلاح في غزة، مؤكداً أن “الجنود الأتراك والقطريون لن يكونوا في غزة” وأن هناك خلافاً مع واشنطن على تركيبة المجلس الاستشاري، الذي سيرافق العملية.
وفي ردود الفعل، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد ما وصفه بتشكيل اللجنة التنفيذية التي تضم شركاء حماس في إسطنبول، والدوحة، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية هي الطرف المهيمن في لجنة التكنوقراط التي ستدير الحياة اليومية في غزة.
ويُذكر أن المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أعلن الأربعاء الماضي دخول خطة ترامب للسلام في غزة المرحلة الثانية، التي تشمل نزع السلاح، وإعادة الإعمار، دون الإشارة إلى فتح معبر رفح، وهي آخر ورقة ضغط إسرائيلية لضمان عودة الرهائن.
ويتضمن المجلس التنفيذي الجديد، إلى جانب ويتكوف وكوشنر، مسؤولين أتراك وقطريين، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورجل الأعمال الأمريكي اليهودي مارك رووان، وممثلين من الإمارات، وبلغاريا، إضافة إلى ممثلة الأمم المتحدة سيغريد كاغ.







