مدير عام رضوم في أول تصريح رسمي له يدعو الجميع لتقديم مصلحة رضوم فوق كل اعتبارات ضيقة آلاف البحارة العالقين في المياه الإقليمية وسط دعوات دولية لفتح ممرات إنسانية آمنة الحرس الثوري يعلن استهداف القواعد العسكرية الأجنبية ويلوح بالإغلاق الكامل لشريان الطاقة العالمي بيان دبلوماسي عاصف يدين انتهاك السيادة الخليجية ويحدد الخطوط الحمراء للمواجهة إدارة تحرير صحيفة الدستور الإخبارية تنعى رحيل الهرم الثقافي والأديب الكبير سعيد عولقي (صورة) شريان الملاحة الدولية تحت التهديد المباشر وموجة تصعيد عسكرية مفتوحة تجتاح الخليج نداءات الطوارئ تدوي في البحرين وتوجيهات أمنية صارمة بخصوص الملاجئ الآمنة بيان دولي يكشف مصير الضربات الإيرانية العابرة وحقيقة استهداف مقر الأسطول الخامس مركز لاهاي الدولي يصدر دراسة علمية حول تجربة الشيخ عبدالقوي شريف في الوساطة القبلية لبناء السلام (صو... خزان ماء ينتظره أكثر من 120 أسرة... فمن ينصف أهالي حبيل عمار بالصبيحة

عـــاجـل🔥: ​من قلب باريس.. تحرك دولي لكسر “عزلة الرياض” وتدويل مطالب السيادة الجنوبية (تفاصيل مثيرة)

عاجل/الدستور الإخبارية/خاص:

​في تطور سياسي متسارع، تشهد العاصمة الفرنسية باريس استنفاراً دبلوماسيًا وإعلاميًا مكثفًا للإعداد لمؤتمر صحفي عالمي مرتقب، يُتوقع أن يقلب موازين المشهد اليمني.

ويأتي هذا التحرك بمشاركة واسعة من كبريات الصحف ووكالات الأنباء الدولية، لإيصال صوت الإرادة الجنوبية إلى مراكز القرار العالمي، بعيدًا عن الغرف المغلقة التي تشهد ضغوطًا سياسية غير مسبوقة.

​وتتمحور أجندة المؤتمر حول مطالب “مفصلية” غير قابلة للتأجيل، يأتي في طليعتها نقل “الحوار الجنوبي–الجنوبي” من أروقة الرياض إلى قلب العاصمة عدن، وبإشراف دولي وأممي كامل.

ويشدد القائمون على هذا التحرك أن أي مسار سياسي يجب أن ينبع من الداخل لضمان استقلاليته عن أي إملاءات خارجية، وبما يضمن تمثيلاً حقيقياً لا يخضع لسياسات “الأمر الواقع”.

​وفي بند يتصدر الأهمية القصوى، سيطرح المؤتمر ملف أعضاء المجلس الانتقالي المحتجزين في العاصمة السعودية، مع المطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

وسيسلط المشاركون الضوء على ظروف وجودهم هناك في ظل تقارير تشير إلى ممارسات “إكراه وضغط سياسي” ممنهج، تهدف إلى انتزاع مواقف وتنازلات تمس الثوابت الوطنية الجنوبية ولا تعبر عن القناعات الحقيقية للرئيس الزبيدي أو القواعد الشعبية.

​كما يحمل المؤتمر رسالة شديدة اللهجة للمجتمع الدولي، مفادها أن استمرار إدارة البلاد من عواصم أجنبية لأكثر من عقد من الزمن قد جرد السلطة القائمة من جوهر شرعيتها السياسية، وحولها إلى أداة لتكريس هيمنة الدول المستضيفة على القرار الوطني السيادي.

ويؤكد التحرك الباريسي المرتقب أن استعادة الشرعية تبدأ من ممارسة السيادة من داخل الوطن، محذراً من استمرار تهميش الإرادة الشعبية الجنوبية في تقرير مصيرها.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى