خطة لحج التنموية ناجحة لم تسلم من فاقدي المصالح الشخصية
تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

مقال/ كتبه جلال السويسي
من خلال الاطلاع على المنشورات الواردة في التواصل الاجتماعي وفي المواقع هناك اشادات كثيرة بما حققته لحج من تنمية اقتصادية وما عملته قيادتها من خطة تنموية شاملة واعلنت عنها في مؤتمر اشبه ان يكون بالمؤتمرات الدولية وما نآله ذلك المؤتمر من اعجاب واشادات وتحدث عنه الكثير من الاكاديمين بانه تميزت به لحج عن بقية المحافظات ولكن كل هذا لم يعجب بعض ممن تولدت لديهم حب الذات ومنهم أحد الكتاب الذي لم يجد ما ينتقد به تلك النجاحات غير انه قال عن الخطة التنموية فاشلة وغير مجدية وانها مسرحية ..لماذا تدري ايها القارئ ماذا عساه ان يقول عما في نفسه من حقد …بانه لم يكن في إعداد الخطة الوردي ..كما تحدث ..وبه نآل سخط القراء واستخفاف السواد الاعظم من الناس الذين اطلعوا على ما كتب ..
وللتوضيح …
الكثير ممن قرأ المنشور المذيل باسم علي محضار المكي القرشي في وسائل التواصل الاجتماعي يتحدث فيه عما تم إعلانه عن خطة تنمية لحج الاقتصادية والاجتماعية 2026_2030
في مؤتمر وصفه الكثيرين بانه مؤتمر دولي فريد انفردت به قيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج ممثلة بقائدها اللواء ركن أحمد عبدالله تركي وحضره العديد من القيادات الرفيعة والكفاءات الاقتصادية وخبراء الاقتصاد ولم يعجب هذا الكاتب القرشي ، ولكني استغربت عندما قرأت منشوره بتمعن فهمت من فحواه انه يريد مهاجمة ما حققته قيادة لحج من نجاحات ولكنه لم يجد ما يكتب وبأي حق يتكلم عنها ، فظهر بحقيقته الجاحدة للنجاح وتكلم بان مؤتمر لحج الاقتصادي وخطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي عقد يوم الاثنين الماضي الموافق 3 نوفمبر بالعاصمة عدن كان مجرد مسرحية هزلية تقدم بديكور التنمية ..فكنت اظنه انه سيأتي إلينا بدليل منطقي يتواكب مع مايريد ان ينتقده إلا أنه جاء بما فضح به نفسه بانه لم يكن لديه ما يهاجم به هذا النجاح الفريد والمميز غير انه قال لا تنمية ولا اقتصاد بدون الشيخ حسين عبدالحافظ الوردي ووصفه بانه رجل الاقتصاد الاول بالمحافظة وكأن لحج لم يوجد بها رجال اقتصاد غيره او انه لم يعرف عن أبناء وكوادر لحج غير ذلك الشخص وهذا ما جعل منشوره سخرية لدى القراء لما حمل من دلالة واضحة على استهدافه المباشر لما تحقق من نجاحات تنموية وبنية اقتصادية انفردت بها لحج عن بقية المحافظات المحررة وما الخطة التنموية إلا استكمال لما تشهده وشهدته المحافظة من مشاريع استثمارية عملاقة اسهمت ظهور المحافظة ظهوراّ مميزاً تحقق خلال قيادة ربانها القائد تركي الذي ابحر بها بكل نجاح إلى بر الامان رغم ما تمر به البلاد من عواصف ومؤمرات ومنعطفات خطيرة وبشهادة الكثير من ابناء الوطن بان لحج حققت الكثير من النجاحات سواء كانت في الجوانب الأمنية او التنموية او الاستثمارية ، وهذا ما جعل الكاتب الكاتب لم يجد ما ينفذ بها سمومه سوى الوردي معبراّ عن ذلك بانه لا نجاح إلا بوجوده وهذا ما جعل السواد الاعظم ممن اطلع على منشوره يستخفون بالكاتب ويصفون ما اورد بانه دليل على ما في قلبه من حقد سياسي غير منطقي على قيادة لحج وعلى ما حققته من نجاحات فاقت التوقعات في مختلف الاصعدة …







