ملفات إبستين تعصف بالعالم .. استقالة مسؤول بارز وترقب يحاصر ترامب

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

بعد يومين فقط من كشف وزارة العدل الأمريكية عن كامل المواد المتعلقة بقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، بدأت “أحجار الدومينو” السياسية بالتساقط دولياً، وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر في الأوساط السياسية الأمريكية.

​زلزال في سلوفاكيا

​سجلت سلوفاكيا أولى التداعيات الكبرى لهذه التسريبات، حيث أعلن ميروسلاف لايتشاك، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي وأحد أبرز الوجوه السياسية في البلاد، استقالته من منصبه. جاءت هذه الخطوة عقب ورود اسمه في الملفات المنشورة، مما أثار عاصفة من الجدل حول طبيعة الروابط التي جمعت شخصيات دولية بشبكة إبستين.

​ترامب في مرمى التساؤلات

​وفي الولايات المتحدة، اتجهت الأنظار مباشرة نحو الرئيس دونالد ترامب، وعلى الرغم من أن المواد المنشورة لا تحمل إدانة قضائية مباشرة له، إلا أنها أعادت طرح تساؤلات حادة حول علاقاته السابقة، مما وضع حملته وحلفاءه في موقف دفاعي.

​وفي تحليل للمشهد، أشار فلاديمير فاسيليف، الباحث في معهد الولايات المتحدة وكندا، إلى أن صمت ترامب الحالي هو “استراحة محارب” لتقييم حجم الضرر، قائلاً لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”: «ترامب يدرك تماماً حساسية الموقف، وأن هذه الملفات قد تفتح أبواباً قانونية لا تُحمد عقباها».

​سيناريوهات المواجهة والبديل الجاهز
​ويرى مراقبون أن السياسة الأمريكية أمام مسارين لا ثالث لهما:

1- ​توازن الترهيب: أن يمارس ترامب ضغوطاً متبادلة على الخصوم الديمقراطيين، ملوحاً بأن “نيران الملفات” ستطال الجميع إذا استمر التصعيد، مما قد يؤدي في النهاية إلى إغلاق الملف سياسياً.

2- ​خيار “فانس”: أن يقرر الحزب الجمهوري فك الارتباط بترامب لتجنب كلفة الفضائح، والرهان على نائب الرئيس جيه. دي. فانس، الذي يُنظر إليه داخل الحزب بوصفه “نسخة من ترامب لكن بسجل نظيف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى