تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

الحملات المغرضة ضد بترومسيلة

الدستور الاخبارية|خاص

في محاولات للتغطية على عملية الاستحواذ على قطاع 5 من قبل قوى نافذة وحرف مسار القضية الأساسية والجوهرية وهي خصخصة القطاعات النفطية في حضرموت وشبوة تشن صفحات إعلامية مشبوهه حملة مغرضة تهدف إلى الإساءة لشركة بترومسيلة خدمة لأجندة جهات تعمل جاهدة لتدمير هذا الصرح الاقتصادي الهام.

وتعمل تلك الصفحات على إعادة نشر خطابات قديمة ومجتزئة والتلاعب فيها والتدليس على بعض الجهات والرأي العام في عمل غير مهني ويفتقد لأدنى أخلاقيات العمل الصحفي.

وفي حقيقة الأمر أن ما رفعه الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة هو عبارة عن استفسارات وليس تقرير حيث أن تقارير الجهاز المركزي تنتج مراجعة شاملة وهي استفسارات موجهة إلى رئاسة الوزراء عبر وزارة النفط ثم حولت إلى بترومسيلة لتوفير الوثائق المطلوبة والتي يبدوا انها لم توفر من تلك الجهات لغياب الفهرسة والارشي المنظم.

وبحسب مصادر موثوقة فإن شركة بترومسيلة قد قدمت كافة الإيضاحات على تلك الاستفسارات المرفوعة إليها من قبل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في نهاية أغسطس 2022 م و قامت بالجواب على تلك الاستفسارات في ردها بمذكرتها في مطلع سبتتمبر 2022 م مدعومة بالوثائق إلى وزارة النفط والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والنائب العام ووزارة الشؤون القانونية والجهات الحكومية المعنية.

وتبين بعد الرد والتوضيح من شركة بترومسيلة بأن تلك الادعاءات كانت كيدية وتقف وراءها عناصر مغرضة، وانتهى الأمر في حينها ولم تتلق الشركة أي تعقيب على ردها المذكور من قبل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

إن إثارة مثل هذه المواضيع حالياً والتي اغلقت قبل عامين، يكشف خفايا الحملات المشبوهة التي تقودها بعض قوى النفوذ لمصالح ذاتية ضيقة.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى