تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

تنظيم القاعدة فرع اليمن يطلق تهديدات جديدة

[ad_1]

e8d179c4 55d4 4e7a 901f 5ff95e5665a1

صحيفة الدستور الإخبارية/خاص:

تهديدات عابرة أطلقها تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، أحد أخطر فروعه في العالم، شملت أهدافا سويدية وفرنسية في وقت تعصف بالتنظيم أزمات داخلية لا تنتهي.

وأكد خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية، لـ”العين الإخبارية”، أن “التنظيم لا يزال يشكل خطرا كبيرا رغم الصراعات والهزائم التي مني بها”، لكنهم قللوا من قدرته على شن هجمات كبيرة على أهداف خارجية، مؤكدين أنه “يغرق بالكثير من المشاكل والأزمات الداخلية وتعرض مؤخرا لهزائم كبيرة”.
وتضمنت تهديدات تنظيم القاعدة الإرهابي باستهداف المصالح الفرنسية والسويدية وشن تفجيرات عنيفة تسوي سفاراتها حول العالم بالأرض بزعم معاداتهما للإسلام.

وجاءت تلك التهديدات عبر ما يسمى مجلة “صدى الملاحم” لسان حال التنظيم الإرهابي، والذراع الدعائية له، التي عادت للصدور للمرة الأولى منذ 12 عاما.

وكانت القاعدة أعادت عبر تطبيقات “تليغرام” و”روكات تشات” و”واتساب” إصدار ما يسمى مجلة “صدى الملاحم” لسان حال التنظيم الإرهابي.

وجاء في المجلة الدعائية للتنظيم أنه “بات من الواضح أن السويد اختارت أن تتصدر الحرب ضد الإسلام والمسلمين من بين دول الاتحاد الأوروبي لتنافس بذلك فرنسا والدنمارك ودول أخرى من أجل المركز الأول في السباق”.

وأضاف التنظيم: “إنهم لن يفهموا إلا حينما يسمعون أنباء مثل السفارة السويدية سحقت بسبب تفجير عنيف”، أو “هجوم مسلح ضد مبنى وزارة في العاصمة الفرنسية باريس”، بحسب تهديدات التنظيم.

دلالات الإصدار
خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية اعتبروا عودة إصدار تنظيم القاعدة لما سمى “صدى الملاحم” بعد توقفه 12 عاما بمثابة “علامة أخرى على أن تنظيم القاعدة لا يزال يمثل تهديدًا مستمرًا”.

وخلافا عن التهديدات التي أطلقها تنظيم القاعدة ضد فرنسا والسويد، فقد ركزت الذراع الدعائية للتنظيم بشكل كبير على إبراز مقتل قائد قوات الحزام الأمني في محافظة أبين العميد عبدالله السيد في أغسطس/آب الماضي، كما أشارت إلى العمليات العسكرية محافظة أبين، بعد الخسائر التي تكبدها التنظيم على يد القوات الجنوبية.

كما كشفت الذراع الدعائية للتنظيم عن اعتقال قوات الحكومة اليمنية للقاضي الشرعي لتنظيم القاعدة “أبو بشر” وهو مصري الجنسية ولم تشر إلى أي تفاصيل أخرى.

وذكرت مصادر إعلامية أن القاضي “أبو بشر” تم اعتقاله منذ سنة ونصف في مدينه مأرب، مشيرة إلى أن “الجهاز الأمني للتنظيم”، والذي يقوده إبراهيم البنا كان قد نفذ عملية اغتيال للقاضي أبو بشر إلا أنها فشلت، مما أجبر أبو بشر إلى الهروب إلى مدينة مأرب واعتقلته القوات الحكومية هناك”.

أبرز قدرات التنظيم
وحول مدى قدرة تنظيم القاعدة باليمن على تنفيذ تهديداته، استبعد الباحث اليمني في شؤون الجماعات الإرهابية سعيد الجمحي، امتلاك تنظيم القاعدة في اليمن حاليا أي قدرات تؤهله على شن عمليات خارجية مباشرة.

وقال الجمحي في حديث خاص لـ”العين الإخبارية”، إنه لا يعتقد أن “لدى تنطيم القاعدة حالياً أي قدرات تؤهله لشن عمليات خارجية بشكل مباشر، بمعنى أن تكون عمليات الاستهداف بإشراف وتمويل التنظيم الإرهابي في اليمن”.

وأضاف: “يستطيع التنظيم تنفيذ تهديداته في حالة واحدة وتتمثل بأن يكون هناك خلايا في الداخل الفرنسي أو السويدي، وارتباطها بالتنظيم في اليمن صورياً، واستطاعت التواصل مع القاعدة في اليمن لإظهار تلك العمليات تحت مظلة التنظيم لتكتسب زخماً وتأثيراً أكبر”.

وأكد الخبير اليمني أن “تلك العمليات أو الاستهدافات حال حدوثها لن تخرج عن إطار ما يعرف بـ (الذئاب المنفردة) ذات التأثير المحدود”.

صراعات داخلية
وتعصف بتنظيم القاعدة في اليمن بقيادة خالد باطرفي أزمات داخلية سيما بعد النكسات التي تعرض لها على يد القوات الجنوبية مؤخرا.

وأفقدته تلك الضربات معاقله الرئيسية في محافظة أبين، فضلا عن الضربات الأمريكية التي استهدفت قياداته كان أبرزها مطلع العام الجاري وأدت إلى مقتل حميد التميمي المسؤول الشرعي للتنظيم.

وكان تنظيم القاعدة لجأ تحت ضربات القوات الجنوبية في أبين إلى نهج العبوات الناسفة كآخر أسلحته فيما تراجع غالبية مقاتليه إلى محافظة البيضاء حيث توفر فيها مليشيات الحوثي ملاذات آمنة للتنظيم الإرهابي.

[ad_2]

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى