خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

عاجل: عدوان ثلاثي بمحور المقاومة .. انتقام العاجز أم حافة الهاوية ؟

الدستور الإخبارية/خاص:

بين عشية وضحاها، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ثلاثة اعتداءات على اهم مراكز محور المقاومة في المنطقة، فهل تحاول الانتقام ام تمهد لحرب شاملة؟

بدأ خارطة الهجمات على العاصمة بيروت وقد تبنى الاحتلال الإسرائيلي العملية التي وقعت في الضاحية الجنوبية قلب حزب الله، لتلحقها عدوان اخر استهدف فصائل المقاومة العراقية باستهداف معسكر لها في مدينة بابل تبنته القوات الامريكية رسميا وصولا إلى العاصمة الإيرانية طهران حيث أعلنت حركة حماس استشهاد رئيس مكتبها السياسي بغارة إسرائيلية – أمريكية مزدوجة استهدف مقر اقامته المؤقت.

هذه العمليات، ليست مجرد خيارات عابرة بل تم التخطيط لها على مدى الأسابيع الماضية التي أعقبت زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى واشنطن وهدفها استعادة هيبة الرد للكيان الصهيوني الذي يعاني منذ أكتوبر الماضي وقد وقع في شباك المقاومة بغزة وعجز حتى اللحظة التحرر منها او الخروج  ولو بماء الوجه، لكن يبقى  السؤال الأهم حول تبعاتها؟

قد تكون الولايات المتحدة حاولت من خلال العدوان الثلاثي ارباك محور المقاومة او إيصال رسائل للحيلولة دون الرد على استهداف ابرز قادة حزب الله في بيروت، وقد يكون الامر أيضا لوضع محور المقاومة بكامله  باستراتيجية “حافة الهاوية” ، لكن بكل تأكيد فإن هذا الأهداف لن تحقق  فالمقاومة كما يبدو من مسارات تحركاتها الأولية  في اعقاب الهجمات الإسرائيلية – الامريكية  تدفع نحو رد  سيكون اقوى واكبر من ذي قبل ، وهذه المرة لم يتوقف الامر عن حدود قواعد الاشتباك التي كسرها الاحتلال ومن خلفه أمريكا التي ظلت  تزعم عدم رغبتها بتوسيع رقعة المواجهة إقليميا، بل سيطال كل شبر من الأرضي المحتلة بدء بتل ابيب التي ستكون هدفا للمقاومة وسبق لحزب الله وان حددها ضمن معادلة العاصمة بالعاصمة .

ربما أمريكا بتصعيد الأخير تكون قد اشعلت عود الثقاب على طريقتها بغية  استباق توسع الحرائق في المنطقة ، لكنها تنسى انها استهدفت مخزن بارود جاهز للانفجار في وجهها وحلفائها في المنطقة برمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى