بيان حاسم من أمن العاصمة عدن ينهي الجدل ويكشف تفاصيل واقعة ملاحقة مركبة المسلحين الخمسة قذائف مدفعية حوثية تستهدف قرية حدودية مأهولة بالسكان وتثير الرعب في صفوف الأسر والمدنيين ملاحقة أمنية خاطفة في مديرية الشمايتين تطيح بمسلحين عقب ارتكابهم واقعة جنائية دامية بداخل سوق عام تحركات سياسية مكثفة في العاصمة السعودية تعيد رسم التوافقات استعداداً لجولة حوار مرتقبة ضربة أرضية قوية تهز أعماق المحيط الهادئ وتضع المراصد الجيولوجية في حالة ترقب مستمر النيران تلتهم موقعاً حيوياً بداخل المقر السكني الخاص بمسؤول سابق في مديرية خور مكسر نهاية مأساوية لتربوي أمضى ربع قرن في التدريس عقب عراك دام داخل حرم مدرسي شمال البلاد لقاء رفيع المستوى في الدوحة يبحث ترتيبات إقليمية حساسة مستندة إلى مذكرة تفاهم مشتركة قرار رئاسي يمنح مديرية الشمايتين صلاحيات إدارية ومالية مستقلة لإدارة منشأتها الطبية الأكبر الأسوأ لم يأت بعد .. تحذير جديد بشأن مستقبل سد النهضة على مصر والسودان

طريقة إنقاذ الشخص من الاختناق

[ad_1]

0cb55afd e409 4211 8c51 b9cc672d996f

يشير الدكتور ألكسندر مياسنيكوف إلى أنه يمكن لأي شخص أن يصاب بالشرقة، من طفل صغير إلى شخص كبير في السن. المهم في هذه الحالة هو كيف يساعد الشخص نفسه أو شخص آخر.

ووفقا له، هناك رأي شائع جدا، بضرورة ضرب الشخص المصاب على ظهره للتخلص من الجسم الذي في الجهاز التنفسي. ولكن هذا لا يؤدي دائما إلى إنقاذه، بل قد يشكل خطورة على حياته، لأن الضرب قد يدفع هذا الجسم الغريب إلى عمق أكبر في الجهاز التنفسي.

ويشير مياسنيكوف إلى أنه في حالة دخول قطعة من الطعام إلى الجهاز التنفسي يجب استخدام مناورة هيمليك (ضغطات البطن)، التي تتضمن ما يلي:

يجب على الشخص المنقذ أن يقف وراء الشخص المصاب بالشرقة وأن يشبك يديه حول خصره بشكل أفقي أسفل الصدر وتوجيه الإبهامين نحو الداخل ويجب تطبيق الضغط تحت النهاية الشرسوفية بإصبعين وتطبيق الضغط بقوة للداخل والأعلى عدة مرات حتى خروج الجسم الغريب من الممر الهوائي أو حتى وصول الرعاية الطبية المختصة. ويمكن للشخص المصاب أن يساعد نفسه بنفس هذه الطريقة.

ولكن إذا كان من الصعب على المصاب السعال فيجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا قبل فوات الأوان.

[ad_2]

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى