تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

“نيويورك تايمز”: أميركا وجّهت رسالة “لاذعة” إلى الحوثيين

[ad_1]

سما عدن/ متابعات

ذكر موقع “الجزيرة”، أنّ صحيفة “نيويورك تايمز”، نشرت مقالا لباحث في الشؤون الأمنية، تناول فيه المخاطر والغموض الذي يكتنف الضربات العسكرية الأميركية والبريطانية في اليمن والهدف من ورائها.

 

 

واعتبر مدير برنامج الدفاع والأمن في معهد الشرق الأوسط، بلال يوسف صعب، أن الولايات المتحدة، بضربها أهدافا لجماعة أنصار الله في اليمن وداعميها الإيرانيين، وجّهت رسالة “لاذعة” مفادها أنها تخلت عن وضعية الدفاع فقط في البحر الأحمر التي طالما تبنتها، وأنها عازمة على إيقاف هجمات هذه الجماعة على السفن التجارية في المياه الإقليمية.

 

 

وقال إنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الإستراتيجية ستنجح، بالنظر إلى تعنت الحوثيين الذين سيستفيدون من أي قتال مع الولايات المتحدة. وأضاف أن اشتباكا من هذا القبيل سيعزز من قدرتهم على إثبات مصداقيتهم لدى أعدائهم الأميركيين، وبصرف الانتباه عن إدارتهم “البشعة” لشؤون المناطق شمال غرب اليمن والعاصمة صنعاء.

 

بيد أن كاتب المقال يرى أن الولايات المتحدة مطالبة بالتصرف نظرا لما يشكله الحوثيون من تهديد متفاقم على حرية التجارة والملاحة في البحر الأحمر، الذي يعد ممرا ملاحيا عالميا رئيسيا وذا أهمية جوهرية لواشنطن في المنطقة.

 

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعرب عن استعداده “لتنفيذ مزيد من الإجراءات لحماية شعبنا والانسياب الحر للتجارة الدولية حسب ما تقتضيه الضرورة”.

 

ويعتقد الكاتب أن بايدن إذا التزم بهذا النهج “الصارم” الجديد، وزود القوات الأميركية في المنطقة التفويض والموارد التي تحتاجها، وربط أي استخدام آخر للقوة مع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الكارثية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية فإن فرصه في كبح جماح الحوثيين سوف تتحسن.

 

وأشار الكاتب في مقاله إلى أن المخاطر والشكوك المحيطة بالهجمات الأميركية والبريطانية في اليمن واضحة.

 

فالحوثيون الذين أزالتهم الخارجية الأميركية من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في شباط 2021 بهدف تسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من اليمن الخاضعة لسيطرتهم كانوا قد أعلنوا أنهم سينتقمون.

وقد يؤدي إعلان هذه الجماعة برأي كاتب المقال إلى تصعيد ترغب واشنطن بشدة في تجنبه، وهو ما يتضح من الزيارات المتعددة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة في الآونة الأخيرة.

 

ويزعم كاتب المقال أنه لولا الدعم “السخي” الذي يحصل عليه الحوثيون من إيران في شكل أموال وتدريب ومعلومات استخبارية، لفقدت هذه الجماعة قدرتها على إلحاق ضرر بليغ بالملاحة في المنطقة.

 

ومع ذلك، فإنه حتى لو أوقفت إيران دعمها للحوثيين، فإن ذلك لن يحول دون استخدامهم الأسلحة التي لديهم بالفعل، وهو أمر لا يستهان به، وفق المقال الذي يردف كاتبه أن بإمكانهم “نظريا” أيضا الصمود بمفردهم نظرا لتحكمهم في إيرادات وموارد الدولة.

 

وإزاء تلك المخاطر يستطرد الكاتب ليس أمام الولايات المتحدة سوى الرد على عدوان الحوثيين الذين “كلما أظهروا مزيدا من التعنت والتهور اتسع الإجماع الدولي على مواجهتهم”. (الجزيرة)



[ad_2]

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى