تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

خبير فرنسي يكشف عن مفاجأة جديدة في البحر الأحمر

[ad_1]

قالت صحيفة سويسرية إن جماعة الحوثي بتكثيفها هجماتها في البحر الأحمر في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة السفن التي تتاجر -وفق رأيها- مع إسرائيل، أرغمت جزءا من النقل البحري على تجنب قناة السويس، فما الذي كسبته هذه الجماعة من وراء ذلك؟

وللإجابة عن هذا السؤال، أجرت لوتان مقابلة مع عالم الأنثروبولوجيا فرانك ميرمييه، المتخصص في اليمن، ومدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، لتبيين الحسابات من وراء هذه العملية، حيث استطاع الحوثيون من خلال الظهور كمدافعين عن القضية الفلسطينية، تعزيز شرعيتهم.

وأوضح ميرمييه -وفق تلخيص للكاتب لويس ليما لهذه المقابلة- أن دخول الحوثيين المدوي على الساحة، جاء في سياق دعم القضية الفلسطينية، وهو ما جعل عملهم يحظى بدعم واسع في اليمن حتى خارج مناطق سيطرتهم، وبالتقدير في العالم العربي الذي يدعم الفلسطينيين، وهو ما قد يعطيهم قدرا من النفوذ الإقليمي، خاصة أن مشاركتهم كانت فعالة إلى حد ما، بحيث أثرت على إمدادات الموانئ الإسرائيلية بشكل مباشر.

ويعكس هذا العمل رغبة الحوثيين في إظهار قوتهم على المستوى الوطني والدولي، وأنهم يمثلون الشرعية في اليمن، كما يوجهون من خلاله رسالة إلى جيرانهم، وخاصة السعودية من أجل رفع سقف المفاوضات معها لكسب بعض التنازلات.

ويواجه التحالف الأميركي معضلة كبيرة -وفق ميرمييه- لأن تدخله عسكريا في القواعد التي يوجد فيها الحوثيون قد يؤدي إلى تسريع انعدام الأمن في البحر الأحمر وبالتالي تفاقم المشكلة، أما إذا لم يفعلوا شيئا، فستتعرض التجارة البحرية لمزيد من العوائق، وربما تقرر إسرائيل التدخل بشكل مباشر.

ومع أن رهان الحوثيين هو الفائز حاليا، فالكاتب يرى أنه من الصعب الحكم على مقدار العقلانية في قرارهم، لأنهم ذهبوا بعيدا في اللعبة، وهو ما قد يعرض مكاسبهم الحالية للخطر فيما يتعلق بوقف إطلاق النار والمفاوضات مع السعودية مثلا، وفي تخفيف الحصار على ميناء الحديدة ومطار صنعاء، لأن التحالف والأساطيل المختلفة قد تطبق عليهم الحصار، حتى لا يعبر شيء إليهم، حتى المساعدات الإنسانية، وهو ما سيكون كارثيا.

وختم الباحث الفرنسي عند سؤاله عن العلاقة بين الحوثيين وإيران؛ بأن هذه الحركة في بدايتها مرتبطة بمشاعر الإحباط والتهميش الإقليمي والديني، ولها أسباب داخلية لا علاقة لها بإيران، ولكنها عندما استولت على السلطة عام 2014، حصلت على مساعدة فنية ولوجستية من طهران، وإن كان ذلك لا يعني أنها تخدم مصالح إيران.

 



[ad_2]

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى