مقراط يهدد بكشف أسماء المتخاذلين .. والجبهات المشتعلة تضع قيادات الشرعية أمام اختبار حاسم
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

جدد الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط دعوته إلى حشد جميع الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستية لدعم الجبهات وتعزيز قدرات القوات المقاتلة، محذرا من استمرار التباطؤ والتقاعس لدى بعض المسؤولين والقيادات العسكرية، ومتوعداً بكشف أسماء من وصفهم بالمتخاذلين عن أداء واجباتهم الوطنية في ظل تصاعد المواجهات العسكرية.
ودعا مقراط المسؤولين الوطنيين في الحكومة الشرعية بالعاصمة عدن ومحافظات لحج وأبين وبقية المحافظات الجنوبية المحررة إلى التحرك العاجل وتسخير الإمكانيات المتاحة لإسناد جبهات القتال في الصبيحة وباب المندب وكرش والضالع ويافع وشبوة وغيرها، مطالبا بالضغط على القيادات العسكرية لتجهيز الوحدات ورفد خطوط المواجهة بالمقاتلين والعتاد والاحتياجات الضرورية.
وأوضح مقراط أنه أطلق سلسلة من الدعوات والنداءات على مدى أكثر من شهر ونصف، منذ اندلاع المواجهات، لحث الجهات المعنية على التحرك والاستجابة لمتطلبات المعركة، معربا عن أسفه لما وصفه بغياب التحرك الجاد من بعض الجهات في العاصمة عدن، ولا سيما بعض القيادات العسكرية التي قال إنها انشغلت باللجان والإجراءات الإدارية على حساب الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية.
وأشار إلى أن استمرار هذا النهج، بحسب تقديره، يعكس قصورا في تحمل المسؤولية الوطنية وعدم إدراك خطورة المرحلة، في وقت تواجه فيه القوات المرابطة في خطوط التماس ضغوطاً متزايدة وتحتاج إلى إسناد فعلي يتناسب مع طبيعة المواجهات.
ولفت مقراط إلى أن ما وصفه بالسلبية والتباطؤ أسهما في زيادة الضغط على المقاتلين في قوات العمالقة ودرع الوطن الجنوبية، إلى جانب المقاومة القبلية في الصبيحة، مؤكدا ضرورة توفير الدعم اللازم لهذه القوات وتعزيز قدراتها البشرية والميدانية لمواجهة التطورات المتسارعة.
وانتقد مقراط ما اعتبره اكتفاء بعض المسؤولين والقيادات بالمراقبة، بينما يتحمل المقاتلون أعباء المواجهة ويقدمون التضحيات، مشدداً على أن مسؤولية دعم الجبهات لا تحتمل التأجيل أو التهرب، وأن المقصرين يجب أن يخضعوا للمساءلة الوطنية.
وفي المقابل أشاد مقراط بالجهود التي قال إنها ملموسة على الأرض من قبل محافظي عدن ولحج ووزيري النقل والشباب والرياضة، كما ثمّن صمود رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، مشيرا إلى وجود شخصيات داخل مؤسسات الدولة تمتلك حسا وطنيا واهتماما حقيقيا بتطورات الأوضاع، لكنها تفتقر، بحسب قوله، إلى الصلاحيات والموارد المالية الكافية للتحرك بالصورة المطلوبة.
ودعا في هذا السياق القيادة السياسية والحكومة إلى متابعة أداء المسؤولين والقيادات المعنية، وتحديد المسؤوليات بوضوح، وضمان توجيه الإمكانيات المتاحة نحو تلبية احتياجات القوات في الجبهات.
وفي موقف تصعيدي، توعّد مقراط بكشف أسماء المسؤولين والقيادات الذين يرى أنهم يتقاعسون عن أداء واجباتهم، مطالبا بإجراء مراجعة عاجلة للأداء ومحاسبة المقصرين، واتخاذ تغييرات بحق من يثبت فشله في التعامل مع متطلبات المرحلة.
وأكد أن استمرار الصمت والتأخر في مواجهة التحديات لن يسهم في احتواء الأزمة، محذرا من تداعيات سلبية قد تنعكس على مسار الأحداث وتبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية والتاريخية.
وتأتي مواقف مقراط وسط تصاعد الدعوات إلى تعزيز الجبهات وتوفير احتياجات القوات المقاتلة، في ظل استمرار المواجهات وتزايد المطالبات بتحرك حكومي وعسكري أكثر فاعلية، بما يضمن سرعة الاستجابة للمتطلبات الميدانية ومساءلة الجهات المقصرة عن أداء مسؤولياتها.










