تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

بيع أصول بنك يمني عريق في صنعاء .. مصادر تكشف تحركات حوثية مثيرة للجدل

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

كشفت مصادر مصرفية عن شروع مليشيا الحوثي في بيع أصول وممتلكات البنك اليمني للإنشاء والتعمير في العاصمة المختطفة صنعاء، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على تصاعد الضغوط المالية التي تواجهها الجماعة، وسط مؤشرات على اضطراب متزايد في إدارتها للقطاع الاقتصادي.

وبحسب المصادر، فإن الإدارة التي فرضتها الجماعة على البنك بدأت، بتوجيهات من قياداتها، التصرف بعدد من الأصول والممتلكات، شملت عقارات ومركبات وخزائن وأثاثاً، إضافة إلى مقتنيات مصرفية ذات قيمة تاريخية، من بينها مسكوكات نقدية نادرة، ما أثار مخاوف من بيع أصول تابعة لمؤسسة مصرفية عريقة خارج الأطر القانونية.

ويُعد البنك اليمني للإنشاء والتعمير من أقدم وأكبر المؤسسات المصرفية في اليمن، إذ يمتلك شبكة واسعة من الفروع والأصول. وبعد انتقال الإدارة العامة للبنك إلى العاصمة المؤقتة عدن، بقيت فروعه وأصوله الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها صنعاء، تحت إدارة الجماعة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس أزمة سيولة متفاقمة لدى الحوثيين، تدفعهم إلى تسييل الأصول الثابتة وتحويلها إلى أموال نقدية يمكن استخدامها لتغطية الالتزامات المالية، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية المتزايدة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير تحدثت عن انتقال عدد من قيادات الجماعة وعائلاتهم من صنعاء إلى مناطق أكثر تحصيناً، بالتوازي مع تشديد الإجراءات الأمنية وزيادة نقاط التفتيش والتحركات العسكرية داخل العاصمة، في مشهد يعكس حالة من الترقب والاستعداد لأي متغيرات محتملة.

وأكدت المصادر أن عمليات بيع الأصول ترافقت مع نقل أموال وممتلكات، إلى جانب تعزيز التدابير الأمنية، في مؤشر على مساعي الجماعة لتأمين مواردها المالية وحماية مصالح قياداتها تحسباً للتطورات المقبلة.

ويعتبر مراقبون أن لجوء الحوثيين إلى بيع أصول مؤسسات مصرفية عريقة يمثل تحولاً من مرحلة فرض السيطرة على المؤسسات الاقتصادية إلى مرحلة تسييل أصولها، في محاولة لتوفير السيولة النقدية في ظل ظروف تزداد تعقيداً.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى