عصابات مسلحة تهدد أمن الحدود .. تصاعد القلق في الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية

أخبار وتقارير/متابعات/الدستور الاخبارية

 

تشهد المناطق الحدودية الفاصلة بين اليمن والمملكة العربية السعودية تصاعداً في المخاوف الأمنية، مع تزايد الشكاوى من تعرض مسافرين وعابرين لعمليات سطو واعتداءات تنفذها مجموعات مسلحة يُعتقد أن من بين عناصرها مهاجرين غير نظاميين يتمركزون في عدد من المواقع الحدودية.

وقال مواطنون إن تلك المجموعات تنشط في استهداف الأشخاص الذين يسلكون طرق العبور غير النظامية، حيث تعترضهم في مناطق نائية وتقوم بسلب الأموال والمقتنيات الشخصية التي بحوزتهم، ما دفع كثيرين إلى تجنب بعض المسارات المعروفة خشية التعرض للخطر.

وأوضح عدد من السكان أن بعض الحوادث تجاوزت أعمال النهب التقليدية، لتتحول إلى مواجهات واعتداءات مسلحة أسفرت عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين الأهالي والعابرين في المناطق الحدودية الوعرة.

وأكدت مصادر محلية أن تكرار هذه الحوادث بات يشكل تحدياً أمنياً متزايداً، يستدعي تعزيز إجراءات الحماية والرقابة، خصوصاً في المناطق التي تشهد حركة عبور مستمرة للمهاجرين والمواطنين الباحثين عن فرص عمل خارج البلاد.

وطالب سكان في المناطق القريبة من الشريط الحدودي الجهات المختصة بتكثيف الانتشار الأمني واتخاذ تدابير عاجلة للحد من أعمال السلب والاعتداء، وضبط المتورطين فيها، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتأمين طرق العبور.

وحتى الآن، لا تتوفر بيانات أو إحصاءات رسمية بشأن حجم الحوادث المسجلة أو عدد المتضررين منها، في وقت تتواصل فيه المطالبات بإجراء تحقيقات ميدانية وتقييم الوضع الأمني في المناطق الحدودية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة التحديات الأمنية القائمة.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى