يافع التاريخ تنتفض.. بيانات رسمية تضع حداً لتجاوزات مهرجان الهجر (التفاصيل الكاملة)

تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

بيانات مشايخ وسلاطين يافع ترفض تصريحات النقيب وتؤكد على ثبات العلاقات مع السعودية

 

تجاوزت تداعيات مهرجان الهجر التراثي في مديرية لبعوس بيافع حدود الطابع الثقافي، لتتحول إلى أزمة سياسية واجتماعية واسعة بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها الشيخ عبد الرب النقيب.

أثارت هذه التصريحات غضباً عارماً في أوساط المكونات القبلية والاجتماعية بمحافظة لحج، مما دفع بسلاطين ومشايخ يافع إلى إصدار سلسلة من البيانات الرسمية التي وضعت حداً لتجاوزات المهرجان، مؤكدين نأيهم الكامل عن أي مواقف سياسية لا تمثل الإجماع اليافعي.

أصدر سلطان يافع بني قاصد، السلطان نواف بن فضل بن محمد عيدروس العفيفي، بياناً شديد اللهجة عبر فيه عن رفضه القاطع للعبارات التي تضمنها خطاب النقيب، معتبراً إياها خروجاً عن أصول الخطاب السياسي والاعتبارات الاستراتيجية تجاه المملكة العربية السعودية، شريك الاستقرار والتنمية.

في موقف موازٍ، أعلن مكتب الشيخ ياسر صالح الكهالي، نيابة عن مشايخ وأعيان وادي ذي ناخب، براءتهم التامة من تلك التصريحات التي وصفوها بأنها تعبر عن رأي شخصي لا يمت بصلة لثوابت المنطقة، مؤكدين على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في احتضان مئات الآلاف من المغتربين اليمنيين ودعم جهود السلام والأمن.

شهدت الساعات الماضية تكاتفاً قبلياً لافتاً، حيث أكد الموقعون على البيانات دعمهم الصريح للواء أبو زرعة المحرمي، مشيدين بدوره في تعزيز كفاءة القوات المسلحة وحماية المكتسبات الوطنية، وداعين كافة الأطراف إلى تغليب الحكمة والمسؤولية.

تزامنت هذه المواقف مع خطوة لافتة تمثلت بانسحاب سلطان يافع بني مالك، السلطان إسكندر بن حمود آل هرهرة، من المهرجان احتجاجاً على تحويل الفعالية من طابعها التراثي الجامع إلى منصة ذات توظيفات سياسية.

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة لدى أبناء يافع من أن تؤدي هذه الخطابات المتشنجة إلى خلق انقسامات مجتمعية أو استدراج المنطقة إلى دوامة من التجاذبات التي تضر بسمعة يافع التاريخية، وتمنح الخصوم ذرائع غير مبررة للتهجم على المنطقة.

شددت البيانات القبلية في ختامها على ضرورة تحييد الفعاليات التراثية عن التوظيف السياسي، داعيةً الجميع إلى الالتزام بأدبيات الحوار الهادف الذي يخدم مصلحة الجنوب، ويحترم الروابط الأخوية التاريخية مع دول الجوار، بعيداً عن المزايدات التي لا تصب إلا في مصلحة أعداء الاستقرار.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى