تحذيرات دولية من خطوة حوثية تمسّ قطاع الاتصالات
أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة، إن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن استولت على معدات اتصالات مهمة تابعة للمنظمة الدولية، محذرة من أن وضع مزيد من القيود على عملها سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وقال جوليان هارنيس منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن في بيان إن الحوثيين، دخلوا ما لا يقل عن ستة مكاتب للمنظمة الدولية خالية من الموظفين في العاصمة صنعاء واستولوا على معدات اتصالات وعدة مركبات ونقلوها إلى وجهة غير معلومة.
وأضاف هارنيس “هذه المعدات جزء من الحد الأدنى من البنية التحتية التي تحتاجها الأمم المتحدة لوجودها وتنفيذ برامجها”.
وفي وقت لاحق، قال مسؤولان في الأمم المتحدة لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن برنامج الأغذية العالمي أوقف عملياته في شمال اليمن بسبب تحديات تشغيلية، وإن عقود 365 موظفاً في الوكالة سيتم إنهاؤها بنهاية مارس (آذار).
وأشار أحدهما إلى أن مسائل التمويل ساهمت أيضاً في هذا القرار بعد تخفيضات من بعض الجهات المانحة.
وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج حوالي 21 مليون شخص إلى المساعدة.
وعبرت الأمم المتحدة أيضاً عن قلقها إزاء زيادة القيود على المساعدات، مشيرة إلى أن الحوثيين لم يسمحوا لخدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للمنظمة الدولية بالطيران إلى صنعاء لأكثر من شهر.
وقال هارنيس إن هذه الرحلات الجوية هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها للعاملين في المنظمات غير الحكومية دخول المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون والخروج منها.
ويتدهور الوضع بالنسبة لأمن الموظفين، حيث جرى اعتقال 73 من العاملين في الأمم المتحدة منذ عام 2021.









