ما لا تعرفه عن قضم الأظافر: من سلوك عابر إلى مؤشر اضطراب نفسي
صحة/الدستور الاخبارية

يُعدّ قضم الأظافر من العادات السلوكية الشائعة لدى فئات عمرية مختلفة، ويُعرف علميًا باسم Onychophagy. وغالبًا ما يلجأ إليها الأشخاص بدوافع متعددة، أبرزها القلق، التوتر النفسي، أو حتى الشعور بالملل، دون إدراك العواقب التي قد تترتب عليها.
ورغم أن هذه العادة قد تبدو بسيطة أو غير مؤذية في ظاهرها، إلا أن المختصين يحذّرون من آثارها الصحية، إذ إن قضم الأظافر بشكل متكرر قد يؤدي إلى التهابات خطيرة في أطراف الأصابع، نتيجة انتقال البكتيريا والجراثيم من الفم إلى الجلد، أو العكس.
كما تشير دراسات طبية إلى أن الاستمرار في هذه العادة قد يسبب تآكل الأسنان أو تشققها مع مرور الوقت، فضلًا عن تأثيراتها السلبية على صحة الفم بشكل عام.
ولا تقتصر الأضرار على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد إلى الجانب النفسي والاجتماعي، حيث قد تؤدي هذه العادة إلى ضعف الثقة بالنفس، والشعور بالإحراج في المواقف الاجتماعية، خصوصًا عند ظهور تشوهات واضحة في الأظافر.
ويؤكد مختصون في الصحة النفسية أن قضم الأظافر ليس سلوكًا عشوائيًا، بل قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة نفسية أعمق، مثل القلق المزمن أو الضغط النفسي المستمر، ما قد يستدعي استشارة مختصين للمساعدة في فهم الأسباب ومعالجتها بطرق صحية.
وفي هذا السياق، يلفت الأطباء إلى أن الأظافر قد تعكس الحالة النفسية للفرد أكثر مما يتوقع، ما يجعل الانتباه لهذه العادة خطوة مهمة نحو حماية الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.







