تفاصيل درامية حول اعتقال قيادي حوثي كبير بعد تزوير تأشيرة الدخول للسعودية

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

كشف العقيد الركن أسامة الأسد، قائد كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة الحدودي، عن إحباط محاولة تسلل خطيرة نفذها قيادي حوثي بارز كان يحاول دخول الأراضي السعودية مستخدماً وثائق مزوّرة، في عملية اتسمت بتفاصيل مثيرة وغير متوقعة.

وبحسب ما أوضحه العقيد الأسد في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، فإن القيادي الحوثي وصل إلى المنفذ حاملاً جواز سفر وتأشيرة عمرة مزيفين، في محاولة للتمويه على هويته الحقيقية، غير أن الصدفة لعبت دوراً حاسماً في كشفه قبل إتمام العبور.

وأوضح الأسد أن أحد أفراد الكتيبة، وهو أسير سابق لدى جماعة الحوثي، تعرّف فوراً على القيادي لحظة مشاهدته في المنفذ، وناداه باسمه الحقيقي، ما تسبب في ارتباكه وانهيار محاولته للتخفي.

وأشار إلى أن القيادي كان يشغل منصب “ركن الاتصالات” في سجن الأمن المركزي بصنعاء، وحاول لاحقاً تقديم معلومات أمنية مقابل تأمين حمايته، إلا أن الأجهزة المختصة باشرت إجراءات القبض عليه فوراً.

وأكد قائد حماية منفذ الوديعة أن التحقيقات الأولية أسقطت رواية أداء العمرة، مبيناً أن العملية كانت ذات أبعاد أمنية واستخباراتية.

كما كشف عن وجود ارتباط وثيق بين شبكات تهريب المخدرات التي تستهدف المملكة وبين جهاز “الأمن الوقائي” التابع للحوثيين، مشدداً على أن التهريب بات نشاطاً منظماً تديره الجماعة بشكل مباشر.

وفي سياق متصل، استعرض العقيد الأسد جملة من النجاحات الأمنية التي حققتها الكتيبة خلال الفترة الماضية، أبرزها ضبط أربعة عناصر حوثية في محاولات تسلل سابقة، والقبض على 15 مطلوباً في قضايا قتل، إضافة إلى توقيف شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة، ما يعكس مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية في أحد أهم المنافذ البرية الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى