الحقيقة الكاملة وراء تشغيل المحطات الشمسية الإماراتية في عدن وشبوة

تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

​عادت محطات الطاقة الشمسية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة للخدمة بكامل طاقتها الإنتاجية في محافظتي عدن وشبوة، وذلك عقب فترة وجيزة من التوقف الفني الذي أثار لغطاً واسعاً في الأوساط المحلية.

​وأكدت المصادر الميدانية والتقنية أن محطة عدن (بقوة 120 ميجاوات) ومحطة عتق بمحافظة شبوة (بقوة 53 ميجاوات) استأنفتا ضخ الطاقة في الشبكة العامة بشكل طبيعي.

وأوضحت البيانات الموثقة أن التوقف لم يكن ناتجاً عن قرار سياسي أو توجيهات من الجهة المانحة، بل جاء كإجراء تقني اضطراري إثر مغادرة الفرق الفنية التابعة لشركة (GSU) المنفذة للمشروع، وذلك استجابة لطلبات إجرائية من الجانب الحكومي تتعلق بالترتيبات الفنية والإدارية.

​وتفند هذه العودة الميدانية كافة الشائعات التي روجت لتعمد الجانب الإماراتي إيقاف المحطات، حيث استمرت محطة المخا بالعمل دون انقطاع، مما يؤكد أن الإشكالية كانت تنحصر في جوانب تنسيقية وفنية تم تجاوزها لإعادة الخدمة وتخفيف معاناة المواطنين في المحافظات المستفيدة.

​تعد هذه المشاريع الاستراتيجية حجر الزاوية في منظومة الطاقة المتجددة بالبلاد، ويهدف استقرار تشغيلها إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المكلف وتأمين تيار كهربائي مستدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى