ترامب يكشف لأول مرة دور «السلاح السري» في عملية مادورو

أخبار عالمية/وكالات/الدستور الاخبارية

 

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن سلاحاً سرياً جديداً أطلق عليه اسم “المشوش السري”، أو “المربك السري”، لعب دوراً محورياً في العملية الأمريكية التي اعتقل خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع يناير (كانون الثاني) الجاري في كاراكاس.

وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، قال ترامب إن هذا السلاح الغامض “أوقف عمل المعدات الدفاعية” التابعة لمادورو، مما سمح لقوات أمريكية بالتحرك دون خسائر بشرية بين صفوف الجنود الأمريكيين.

وأضاف: “لم يسمح لي بالكشف عن التفاصيل، لكن يمكنني القول إنه جعل كل شيء لا يعمل كما ينبغي”.

وأكد ترامب أن الجنود الفنزويليين، الذين كانوا مزودين بصواريخ روسية وصينية، لم يتمكنوا من إطلاق أي منها خلال الهجوم المفاجئ، مشيراً إلى أن الضغط على أزرارهم لم يُحدث أي تأثير.

وأضاف: “كانوا مستعدين لنا، لكن السلاح جعل كل شيء يتوقف”.

ورد الرئيس الأمريكي على سؤال بشأن تقارير الأسبوع الجاري التي أشارت إلى شراء إدارة بايدن لسلاح طاقة نابض، يشتبه بأنه مرتبط بما يسمى بـ”متلازمة هافانا”، وقال إن تفاصيل هذا السلاح غير معروفة، لكنه أكد استخدامه خلال العملية.

وبحسب شهادات ميدانية، فقد أصيب عناصر حرس مادورو بنزيف من الأنف وقيء دموي نتيجة تأثير السلاح، فيما أوقف نظام الرادار فجأة عمله دون تفسير.

وقال أحد حراس مادورو بعد العملية: “فجأة توقف كل شيء. ثم ظهرت طائرات هليكوبتر قليلة تحمل نحو 20 جندياً أمريكياً، وطائرات دون طيار كثيرة تحلق فوق مواقعنا. لم نعرف كيف نتصرف”.

وذكر الشاهد أن السلاح، الذي وصفه بأنه يشبه موجة صوتية شديدة، تسبب في شعورهم بأن رؤوسهم “تنفجر من الداخل”، ما أجبرهم على السقوط أرضاً، وعدم القدرة على الحركة.

وتمكنت القوات الأمريكية من اعتقال مادورو وزوجته سليا فلوريس، على خلفية تهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة، دون سقوط أي ضحايا أمريكيين.

ويخضع مادورو الآن للاحتجاز في سجن اتحادي بمدينة بروكلين بانتظار محاكمته بتهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، بينما تتولى نائبته السابقة ديلسي رودريغيز إدارة شؤون فنزويلا مؤقتاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى