غموض في سيئون.. فراغ أمني يفتح أبواب الفوضى وتحركات جوية تحسم المشهد
محلية/الدستور الإخبارية/خاص:

سيئون:
تعيش مدينة سيئون في هذه الأثناء حالة من الترقب والتوتر الشديد، عقب انسحاب وحدات المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه الساحل، وسط تقارير ميدانية تؤكد تأخر وصول قوات “درع الوطن” لتسلم زمام الأمور، مما تسبب في انكشاف أمني أدى إلى اندلاع أعمال فوضى ونهب طالت مؤسسات حيوية.
وأفادت مصادر محلية موثوقة بأن مكتب الزراعة في المدينة تعرض لعمليات اقتحام ونهب واسعة طالت محتوياته وأسلحة كانت مخزنة بداخله، وثقتها مقاطع فيديو جرى تداولها بشكل واسع.
وتزامن ذلك مع نشوب اشتباكات مسلحة عند إحدى النقاط العسكرية التابعة للانتقالي قبل مغادرتها، ما أسفر عن سقوط جرحى من المدنيين في ظل غياب التنسيق العملياتي لتأمين الأحياء السكنية.
من جانبه، أصدر محافظ حضرموت ورئيس لجنتها الأمنية، القائد العام لدرع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، بياناً حاسماً أكد فيه أن قوات درع الوطن بدأت بالفعل انتشاراً واسعاً يهدف إلى تمكين أبناء حضرموت من إدارة ملفهم الأمني.
وكشف الخنبشي عن ضربات دقيقة استهدفت تعزيزات عسكرية في “عقبة القطن” أدت لتدميرها بالكامل، معلناً سيطرة القبائل الحضرمية على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤول في السلطة المحلية بسيئون لوسائل إعلام دولية خلو المدينة من معظم قوات الانتقالي، بينما شن طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية سلسلة غارات جوية استهدفت تحركات عسكرية في الخشعة والقطن وسيئون، شملت تدمير مدرعات محملة بالذخائر، لتمهيد الطريق أمام قوات درع الوطن التي نجحت بالتعاون مع القبائل في تأمين “جولة المسافر” الاستراتيجية.
ووجه المحافظ نداءً عاجلاً للسكان بضرورة التزام الحذر والابتعاد عن المواقع العسكرية والطرق الرئيسية، مؤكداً أن عملية “تسلم المعسكرات” مستمرة لفرض واقع أمني جديد ينهي مظاهر الانفلات الحالية.







