شاهد : تصريحات الشرع عن ماضيه قبل توليه الرئاسة .. ماذا قال ؟؟
أخبار وتقارير/دمشق/الدستور الاخبارية

أثارت تصريحات الرئيس السوري الانتقالي عن ماضيه في صفوف جبهة النصرة ثم هيئة تحرير الشام، وقبلها مشاركته في القتال في العراق المجاور أيضاً، ردود فعل واسعة محلياً ودولياً، بعد رده على الصحافية الأمريكية الشهيرة في شبكة سي إن إن، كريستيان أمانبور في منتدى الدوحة، أمس السبت.
وفي المنتدى المذكور سألت الصحافية الأمريكية الشرع، عن مصداقيته الشخصية، ومصداقية حكومته في سوريا، في ظل ماضيه/ قائلةً إنك “كنت إرهابياً” فكيف يمكن الثقة في الوعود والتعهدات التي تقدمها أو تعلنها؟.
ورد الشرع على السؤال الاتهام قائلاَ: “هناك الكثير من الأحكام المسيسة، والحكم على أناس بأنهم إرهابيون يحتاج إلى أدلة وإثباتات، وهناك تعاريف متعددة للإرهاب، واختلاط في فهم معناه، وأرى أن الإرهابي هو من يقتل الأطفال، والأبرياء ويستخدم الوسائل غير الشرعية في إيذاء الناس”.
"كيف تتعامل مع الدولة بناءً على تاريخك؟".. الرئيس الشرع يجيب عن "ازدواجية المعايير التي كذّبها الواقع" خلال حوار على هامش منتدى الدوحة 2025
لمتابعة الحوار كاملاً في يوتيوب على الرابط:https://t.co/ZSUdm2vbJ0#لنكمل_الحكاية #الإخبارية_السورية pic.twitter.com/3cQR2Iq68v
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) December 6, 2025
وتابع: “لو طبقنا هذا الوصف على دول عدة في العالم، نجده في عدد الضحايا في غزة، وهم نحو 70 ألف إنسان من الأبرياء، وفي عهد النظام البائد قُتل أكثر من مليون سوري، وغُيّب أكثر من 250 ألف شخص، وهُجر أكثر من 13 مليون إنسان، وهناك حروب حصلت في المنطقة مثل العراق وأفغانستان، راح فيها ضحايا أغلبهم من الأبرياء، والقتلة هم من يصفون الآخرين بالإرهابيين”.
وأضاف الشرع، متحدثاً عن نفسه ومسيرته قبل الوصول إلى السلطة فقال: “”لم أؤذِ مدنياً على الإطلاق.. قاتلت في جبهات متعددة لنحو أكثر من 20 عاماً، وقاتلت بشرف، وكنت أعرض نفسي، ومن معي للخطر حتى لا يتعرض المدنيون للخطر. هل سمعتم يوماً عن إرهابي يدخل مدن كبرى خلال 11 يوماً دون أن يتأذى إنساناً واحداً؟ فهل هذا عمل إرهابي؟ نحن حطمنا قيود السجون التي كانت تعذب الناس، وتغتصب الأطفال والنساء. نحن من كسر قيد سجن صيدنايا الذي كان يحرق عظام الناس بالأسيد”.
وختم الشرع إجابته قائلاً: “أعتقد أنه أصبح لدى الناس وعي بمعنى كلمة إرهابي، ومن يستحق هذه الصفة بالضبط”.









