خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

دراسة دولية تكشف فضيحة حوثية مدوية .. التحايل على المساعدات الانسانية في اليمن

[ad_1]

#صحيفة الدستور الإخبارية

كشفت دراسة دولية صادرة عن منظمة “CEP0″، عن تجيير مليشيا الحوثي الإيرانية، للمساعدات الإنسانية المقدمة للمحتاجين لصالح عناصرها في المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح.

وجاءت الدراسة تحت عنوان “تحويل الحوثيين لمسار المساعدات الإنسانية في اليمن”، إذ ذكرت أن مليشيا الحوثي بنت “نظامًا وهياكل متقنة مصممة لضمان تخصيص الموارد لتلبية احتياجات نظامهم بدلًا من احتياجات اليمن”.

وبحسب الدراسة الدولية، فان المليشيات الحوثية تسيطر على كل جوانب العمل الإنساني. وقالت أن “العديد من منظمات الإغاثة تقلل أو تتجاهل التحدي المتمثل في علاقتها مع الحوثيين، ويبدو أنها تؤكد على مقياس مقدار المساعدات التي تم جلبها إلى اليمن، في حين تقلل من مقياس ما إذا كان المحتاجون إلى المساعدة قد حصلوا عليها”.

كما أكدت ضرورة شفافية المنظمات الإنسانية بشأن التحديات التي تواجهها، وعرض المشكلة بما يتناسب مع تأثيرها على جهود المساعدات.

وطالبت الدراسة بتطوير استراتيجية مضادة لتحويل مسار المساعدات، والدول المانحة مثل الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة، لتنسيق الجهود لاستهداف المسؤولين والمنظمات الحوثية المتورطة في التحويل المنهجي للمساعدات في اليمن، بالعقوبات.

IMG 5374

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى