مأساة تكشف النقاب .. كيف أثارت وفاة شاب داخل إدارة مكافحة المخدرات غضب المجتمع الحضرمي؟

المكلا/الدستور الاخبارية/متابعات خاصة

 

تسبب وفاة الشاب (م.ع.ر.) داخل مقر إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت في جدل كبير وغضب شعبي عارم، حيث وُجهت إليه اتهامات خطيرة بالتعرض للتعذيب وسوء المعاملة خلال فترة احتجازه.

وتلقي هذه الواقعة بظلالها على كفاءة الأجهزة الأمنية في المحافظة، مما يثير مخاوف من تصاعد التوترات الأمنية والاجتماعية.

وأفادت مصادر محلية أن الشاب (م.ع.ر.) قد تم توقيفه بتهمة يُزعم أنها مرتبطة بتعاطي المخدرات. وقد جرى وفاته في ظروف غامضة داخل المقر، مما أثار شكوكًا جدية حول كيفية التعامل معه أثناء التحقيق.

وظهرت على جسد الشاب علامات تدل بشكل واضح على تعرضه لسوء المعاملة، مما يعزز من فرضية التعذيب.

في تطور ملحوظ، رفضت عائلة الضحية استلام جثمانه من المستشفى، مُصرّةً على عدم دفنه قبل كشف كافة الحقائق المتعلقة بوفاته. وطالبت الأسرة بفتح تحقيق فوري وشفاف ومستقل لتوضيح ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين.

وفي تصريح صحفي، أكد أحد أفراد أسرة الضحية: “نطالب بالعدالة لابننا، ولن نقبل بأية محاولات للتستر على الحقيقة. سنبذل كل جهد ممكن لكشفها ومحاسبة الجناة.”

تزامنًا مع ذلك، تصاعدت أصوات الغضب والاستنكار في أوساط المجتمع الحضرمي ومنظمات حقوق الإنسان، حيث دعوا لإجراء تحقيق شامل ونزيه في القضية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

وعبر ناشطون وحقوقيون عن قلقهم من أن تؤدي هذه الحادثة إلى زيادة التوترات الأمنية والاجتماعية في المحافظة، ما لم يتم التعامل معها بجدية وشفافية.

حتى الآن، لا تزال الجهة الرسمية غائبة عن التعليق أو إصدار بيان حول ملابسات الحادثة، مما يزيد من حالة الاحتقان والغضب الشعبي.

ويتطلع الرأي العام في حضرموت وبقية اليمن إلى نتائج التحقيقات وسط قلق وتوتر كبيرين، وذلك بشأن ما قد تسفر عنه من حقائق وتداعيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى