تسريبات استخباراتية تفضح انهياراً غير مسبوق واستغاثة عاجلة من قيادة جماعة الحوثي لطهران عاجل: قصف صاروخي غادر من سلسلة جرائم الحوثي يوقع ضحايا بلحج إيران تعيد رسم خريطة المواجهة .. أهداف جديدة وسيناريوهات حرب مفتوحة قصف جوي دقيق يفضح مواقع الميليشيا ويضرب أهدافاً عسكرية هامة في شمال الحديدة غارات جوية مكثفة تفضح تحركات الميليشيا وتستهدف معاقل استراتيجية في مديرية سحار بصعدة مصر تحسم الجدل بشأن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن دعما للسعودية محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإ... بيان صادر عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومشايخ أحور بشأن تسليم ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل الك... شرطة عمران التابعة لوزارة الداخلية عدن تدشّن صفحتها الرسمية على فيسبوك لتعزيز التواصل المجتمعي وتطوي... التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يزور السلطان غالب بن عوض القعيطي في منزله بجدة

شيءٌ ما في هذا الصمت يحترق!

[ad_1]

شيءٌ ما في هذا الصمت يحترق!

نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنه)

///

بائسٌ مَن يَقِفُ خَطيبًا في مَوكِبِ الحالِمين…

وحيثُ يَنكَسِرُ الضوءُ… وقبلَ أن يُخالِلِ الأحداق

ليُصبِحَ شُرودُ البَريقِ الباهتِ بِلَونِ خُفوتِ الرّغبَة

واشتِعالِ الصّمتِ على شُرُفاتِ الرّحيل

موغِلًا خلفَ الغروبِ… وحيثُ ينساهُ الغروب

خطوَةً تُهَندِسُ انحِسارَ الطُّفولَة

وشيئًا فشيئًا… تصيرُ غبارًا..

لِقَلبِ الغبارِ تَروحُ عُيونٌ

ويصبِحُ دَمعُ المدى أوشِحَةً؛

يلوذُ بِها غَدي مِن سَطوَةِ البارِحَة

فيَهوي ما تَبَقّى مِن لِهاثِ السُّؤال؛

على صفحَةِ غَيمَةٍ ناشِفَة

يَتوهُ الكَلام..

يُفَتَّشُ في الوجوهِ لَهُ عَن شَفَة

وكُلُّ الجِهاتِ تَدلِفُ إلى لَحظَتِهِ الواقِفَة

تَبحَث لِنَفسِها عَن صِفَة

والشّوقُ يَقتُلُ شَوقَهُ..

والأماني راعِفَة

والبَسمَةُ المُلقاةُ فوقَ رَغيفِ ذُلٍ

تَسأَلُ الصّحراءَ صَوتًا غَيرَ صَوتِ الرّيحِ…

والجَزَعِ المُمَدَّدِ في انتِظارِ الأضرِحَة.

واللّيالي تَنشُرُ يُتمَها..

يَروحُ إلى بَقايا هَمهَماتِ غُبوقِها..

ويَرجِعُ حاضِنًا صَدرَ العَطَش:

ليتَ للأسماءِ أفقًا

كانَ يُمكِنُ للذي ضَلّ الطّريقِ

أن يعوذَ بِصدرِها، ذاكَ الذي لا صَدرَ لَه

كُلّما الحبُّ نَفَد

واستَيأسَ الشّوقُ الذي في داخِلي أن يَرى مُدُنَ الصَّفاء

والهَوى يَبحَثُ عن إنسانِهِ

عنِ ابنِه الضّالِ الذي أشقَتهُ ذاكِرَةُ التُّراب

وباتَتِ الأشياءُ في سَأَمٍ تَفِرّ..

لِيَمُرَّ الصّمتُ مِن وَجَعِ الحُروف

يَرتَجي بَثقَةَ الضوءِ المُشاكِس..

عَلّني أستَرشِدُ للقَطرِ في شَفَقِ المعالِم

كُلّما أشفَقتُ مِن مَطَرِ السَّجايا

وغَدَت كُلُّ شَمسٍ تَرتَدي صَحراءَها

والأماني تَستَقي وَجَعَ الزّبَد

آهِ يا لُغَةً بِلا جَسَد..

شَيءٌ ما في صَمتِنا يَحتَرِق

ولكِنَّنا لا نَرى ..

غَيرَ أجنِحَةِ السّكينَةِ وهِيَ تَمضي للبَعيد

تَهُزُّ غَمامَةَ الصّفاء:

حينَ تَمُرّينَ بأرضِ الظّامِئين

لا تَبدَئيهِم بالتّحِيّة

رُؤاكِ أقصَرُ مِن مَخاوِفِهِم..

مَخاوِفُهُم عَصِيَّة
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

 

 

[ad_2]

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى