المناضل أديب العيسي ينتقد بشدة أداء الحكومة الجنوبية ويحذر من “السقوط إلى الهاوية”
محلية/الدستور الإخبارية/خاص:

شنّ المناضل والناشط السياسي أديب العيسي هجومًا لاذعًا على أداء الحكومة الجنوبية المؤقتة ومجلس القيادة الرئاسي، محذرًا من “السقوط إلى الهاوية” في ظل الإخفاقات والتحديات المتزايدة.
_________________________________
وفي منشور له على حسابه الرسمي في منصة “فيسبوك”، تناول العيسي التحديات التي تواجه الحكومة المكلفة بإدارة شؤون البلاد، مؤكدًا أن “الإشكالية الحقيقية تكمن في حكومة تصريف الأعمال” التي فشلت في إدارة الاقتصاد والتنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار العيسي إلى أن الأيام أثبتت أن الحكومة “لا تمتلك رؤية واضحة لمعالجة المشكلات” بل أصبحت “عبئًا إضافيًا”، منتقدًا غياب التوافق بين الوزراء ورئيس الحكومة، والفتور في العلاقة بين رئيس الوزراء ومجلس القيادة الرئاسي، الأمر الذي ينعكس سلبًا على حياة الجنوبيين واقتصادهم المنهار.
كما انتقد بشدة تسمية الحكومة بـ “حكومة المناصفة” مع عدم وجود أي تجسيد حقيقي لهذه المناصفة على أرض الواقع.
ولفت المناضل العيسي إلى أن الوضع الإنساني والاقتصادي والمعيشي المتدهور يمثل العبء الأكبر على المواطن، مؤكدًا غياب أي خطوات جادة لمعالجة الانهيار الاقتصادي أو تحسين الخدمات، في ظل تبادل الاتهامات بين الأطراف المسؤولة.
وتساءل العيسي عن استمرار “معاقبة” الشعب الجنوبي، بسياسات التجويع والتهميش رغم ثروات البلاد، مشددًا على أن تشكيل “حكومة وطنية” أصبح ضرورة ملحة.
وطرح تساؤلات حول ما إذا كان “إسقاط الحكومة واجبًا وطنيًا” في ظل هذا الأداء، محذرًا من صيف قادم قد يحمل المزيد من الكوارث.
وانتقد العيسي بشدة استمرار “الامتيازات والمخصصات بلا حسيب أو رقيب” في ظل غياب أي إنجازات للحكومة، وكشف عن استمرار صرف رواتب ومخصصات لمسؤولين في مناطق سيطرة الحوثيين، وهو ما وصفه بأنه “عبء كبير” على الميزانية، في حين أن بعض المحافظين المعينين في هذه المناطق يقيمون في مناطق أخرى ويحصلون على نفس النفقات.
وفي ختام منشوره، أكد العيسي على الحاجة الماسة إلى “حكومة تحمل مشاريع حقيقية ورؤى صادقة” لإنقاذ البلاد من الأوضاع الكارثية، مطالبًا بـ “إصلاح جذري يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار”.
وقد لاقى منشور المناضل أديب العيسي تفاعلًا واسعًا على منصة “فيسبوك”، حيث عبر العديد من المعلقين عن تأييدهم لما ورد فيه من انتقادات للوضع الراهن.