سقوط الأقنعة: عندما تتحول رموز الميدان إلى بنادق مستأجرة لطعن الجنوب رئيس الجالية الجنوبية في ولاية ميسيسيبي الأمريكية يعزي رئيس مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية بوفاة خاله ... عــاجــل🔥: استنفار طبي وميداني واسع في لحج إثر تعرض موقع عسكري لهجوم جوي مباغت بطائرة مسيرة عاجل: سماع إطلاق مضادات أرضية من محيط قيادة المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت جهاز تجسس صيني في سيارة رئيس وزراء بريطانيا .. مفاجأة تُكشف بعد 4 سنوات من زرعه قطر ترد على تقرير أمريكي مريب حمل اتهامات خطيرة للدوحة .. ما علاقة إيران؟ تم التستر عليها .. مديرة الاستخبارات الأمريكية السابقة تكشف تمويل واشنطن لـ120 مختبراً بيولوجياً حول... محامي أسرة عشال يكشف ما وصفه بـ المفاجأة الكبرى .. ماذا قال عن مصيره؟ اليمن خارج حسابات المقايضة .. تحذيرات من تهميش الملف اليمني في تفاهمات المنطقة استثمار عائلي يثير غضباً شعبياً واسعاً وينقل الاحتجاجات إلى شوارع تيرانا بألبانيا

في مشهد مؤثر جدًا.. أم فلسطينية تحتضن رفات ابنها بعد عام ونصف من الانتظار تحت أنقاض منزلها في غزة (صورة)

فلسطين/الدستور الإخبارية/خاص:

كتب/ الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

 

في مشهد يختصر مأساة غزة ويجسد الألم الإنساني بأقسى صوره، تمكنت أم فلسطينية أخيرًا من احتضان رفات ابنها الذي فقدته منذ أكثر من عام ونصف، بعدما دُفن جسده تحت أنقاض منزلها الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال إحدى جولات القصف العنيف على القطاع.

IMG 20250326 WA0014

رحلة البحث وسط الدمار:

منذ اليوم الأول للقصف، لم تتوقف الأم عن البحث، رغم كل الدمار الذي لحق بالحي الذي كانت تسكنه.

لم تيأس رغم مرور الأشهر، ولم تفقد الأمل رغم أن الجميع أخبروها أنه من المستحيل العثور عليه بعد هذا الوقت الطويل.

لكن قلبها، قلب الأم، لم يتوقف عن الإحساس بوجوده، ولو حتى كرفات تنتظر من يعيد لها شيئًا من ذكرياتها الموجعة.

اللحظة الأصعب:

بعد جهود مضنية من فرق البحث والمتطوعين، تم العثور على بقايا ابنها، ليكون اللقاء الأخير بين أم وابنها في حضن من تراب غزة، تلك الأرض التي احتضنت جثامين آلاف الشهداء قبل أن تحتضن جسده الصغير.

لم يكن هناك سوى دموع الصبر، وكلمات مكسورة، وألم يتجاوز كل الحدود.

وجع غزة المستمر:

هذا المشهد ليس الأول ولن يكون الأخير في غزة، حيث تتكرر مآسي العائلات التي تفقد أبناءها تحت القصف، ويبقى البحث عنهم كجرح لا يلتئم، ووجع يزداد عمقًا مع مرور الأيام.

إلى متى؟

إلى متى تبقى غزة تحت الركام؟

إلى متى تواصل الأمهات وداع أبنائهن في صمت موجع؟

سؤال يصرخ به التراب، ولا أحد يملك إجابة سوى الدموع والأنقاض والمآسي التي لا تنتهي.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى