بيان نفي وتوضيح صادر عن أبناء قبيلة المشايعة بشبوة بشأن ما نُسب إلى أبنائها من قِبل أبواق إعلامية كاذبة
بيان/الدستور الإخبارية/خاص:

شبوة : عرما
24 أكتوبر 2026
أصدرت قبيلة المشايعة بيانًا تنفي فيه علاقة أفراد القبيلة بأي اجتماع لصالح المليشيات الحوثية، موضحةً أن ما ورد في منشور أنيس منصور من اتهامات باطلة زعم فيها انتماء كلٍّ من نايف صالح سعيد عفيشة المشيعي وعبدربه أحمد عبدالله المشيعي إلى جماعة الحوثي ووقوفهما وراء كمائن مسلحة لا أساس له من الصحة وأنهما لا تربطهما بها أي علاقة، لا من قريب ولا من بعيد.
وأكد البيان أنه لم يُعقد أي اجتماع في منطقة النقعة وأن ما نُشر بهذا الشأن محض زيف وافتراء لا مبرر لهما.
ونفى البيان جميع الاتهامات الكيدية نفيًا قاطعًا، مؤكدًا عدم صحتها جملةً وتفصيلًا.
وعبّر البيان أن أبناء قبيلة المشايعة كانوا في مقدمة الصفوف لمواجهة المد الحوثي منذ اليوم الأول للحرب، لكن أبواقًا إعلامية محسوبة على الحوثيين تسعى إلى ضرب النسيج الاجتماعي في شبوة من خلال نشر إشاعات كاذبة.
ومن جانبه، عبّر الشيخ عبدربه أحمد عبدالله المشيعي عن أن تلك الأخبار عارية تمامًا عن الصحة وتهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي في مديرية عرما خاصةً ومحافظة شبوة عامةً.
وأوضح أن الصحفي أنيس منصور زجّ بأسمائهم ظلمًا وبهتانًا في مادة إعلامية تهدف إلى إرباك المشهد، بعدما رأى أبناء شبوة في اصطفاف وطني غير مسبوق وتلاحمًا شعبيًا مع السلطة المحلية بقيادة المحافظ الشيخ عوض محمد ابن الوزير.
وأكد البيان أن لقبيلة المشايعة إسهامات في مواجهة المليشيات، ومن أبرز أبنائها قائد محور صعدة الشهيد العميد الركن مبارك سعيد عفيشة المشيعي، الذي كان له دور كبير إبان الحروب الست في صعدة واليوم، يقود نجله، القائد مبارك سعيد عفيشة المشيعي، الجبهة ضد المليشيات الحوثية في جبهتي حريب وبيحان. وتأتي أبواق إعلامية لتتحدث عن الشرفاء بهدف إثارة الفتن والبلابل.
وحذّر الشيخ نايف صالح سعيد عفيشة المشيعي من الزجّ بأسمائهم في اتهامات لا تستند إلا إلى الأكاذيب، ومن الحرب الإعلامية القذرة التي تستخدمها أبواقهم، مثل أنيس منصور وغيره.
وطالب النيابة العامة في المحافظة والنائب العام للجمهورية بإرسال مذكرة إلى تلك الصحف الصفراء التي تسعى إلى خلخلة الصفوف في هذا الظرف الاستثنائي، الذي يجب فيه السعي إلى توحيد الصفوف خلف السلطة المحلية وقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأشار الشيخ نايف إلى أن أبناء مديرية عرماء شرفاء، ولا يشرفهم العمل مع تلك المليشيات الدموية التي تفتقر إلى الإنسانية والدين والعروبة والقيم والمبادئ، بل هي عدوة النظام والقانون، وقد جاءت بدعم من خارج الحدود لتنفيذ أجنداتها الإيرانية ضد الشعب اليمني.
وختم حديثه بالقول إن على الجميع تحرّي الأخبار والمعلومات، ولا سيما اليوم، إذ إن لنا ثأرًا مما حصل في المحافظة من عملية جبانة راح ضحيتها أكثر من سبعين من شبابنا في الاثنين الدامي، الذي يُعدّ جريمة حرب. وقد أجمع أبناء شبوة اليوم على الأخذ بثأرهم من تلك الجماعة المارقة التي أوصلتنا إلى تدمير كل شيء، ونشرت الخزعبلات، وسبّت صحابة رسول الله، ونشرت البدع والضلالات التي تنافي معتقداتنا وعاداتنا في محافظة شبوة.







