تصاعد التوتر العسكري بواشنطن وطهران حول السيطرة على مضيق هرمز وإيران تتوعد بضربات استباقية
تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

تصاعدت حدة التوتر العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وسط تضارب محتدم في روايات الطرفين حول الجهة التي تفرض نفوذها الميداني على الممر الملاحي الاستراتيجي.
وأعلنت واشنطن فقدان طهران قبضتها المباشرة على المضيق، فيما أكدت طهران احتفاظها بالسيطرة الكاملة وتوعدها بشن عمليات استباقية ضد القوات الأمريكية المتواجدة بالمنطقة.
وأكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أن الرد العسكري الإيراني بدأ عقب ساعتين فقط من الهجوم الذي وقع في الثامن والعشرين من فبراير، عبر إطلاق صاروخي مكثف نفذه الحرس الثوري وهجمات بالطيران المسير التابع للجيش.
وأوضح أكرمي نيا أن القوات الجوية استهدفت مقرات جماعات معارضة في إقليم كردستان العراق، قبل توجيه ضربات صاروخية نحو قواعد أمريكية في الكويت وقطر، مشيراً إلى أن الجيش كان يتوقع الاعتداء وخططه القتالية كانت معدة مسبقاً بعد تعثر المسار الدبلوماسي.
وحول مصير الطيارين الإيرانيين الثلاثة الذين سقطت مقاتلتان كانا على متنهما أثناء قصف القاعدة الأمريكية في قطر، أكد أكرمي نيا استمرار المتابعة لجمع المعلومات الموثقة.
وأشار إلى أن الجانب القطري أبدى تعاوناً أولياً، متوجهاً بطلب للسلطات العسكرية والحكومية هناك لبذل جهود إضافية وتقديم المعطيات اللازمة، معتبراً أن إعلان الدوحة عدم معرفة مصيرهم لا يعفيها من المسؤولية، ومؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أدلة قطعية تثبت احتجازهم لدى واشنطن أو الدوحة.
وفي سياق القدرات التسليحية، كشف المتحدث باسم الجيش الإيراني عن تنفيذ خطة شاملة لتطوير كافة أنواع الصواريخ في القوات المسلحة لزيادة مداها وسرعتها وجودة إصابتها للأهداف.
وبين أكرمي نيا أن تطوير الصواريخ جاء استجابة للمعطيات الميدانية التي تظهر وجود قوات الخصم على مسافات تتجاوز أبعاد السواحل الإيرانية لتصل إلى نحو ألف كيلومتر، مؤكداً استمرار العمليات الإنتاجية للأسلحة لتوفير مخزون استراتيجي يلبي متطلبات المواجهة.









