طهران تشترط قبل أي تفاوض مع واشنطن

أخبار عالمية/وكالات/الدستور الاخبارية

 

جددت إيران رفضها الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل موافقة واشنطن على شروطها، في موقف يعكس استمرار التوتر بين البلدين وتعثر المسار الدبلوماسي بينهما.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، إن طهران لن تدخل في حوار أو مفاوضات مع واشنطن ما لم يوافق الجانب الأمريكي على جميع الشروط الإيرانية.

وكتب عزيزي في تدوينة عبر منصة «إكس»: «لا مفاوضات. ما لم يقبل الطرف الأمريكي جميع شروط إيران، فإن اللقاء والمفاوضات لن يأتيا بأي فائدة»، مؤكداً تمسك طهران بموقفها الرافض لأي حوار لا يستجيب لمطالبها.

وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت تشهد فيه المواجهة بين طهران وواشنطن تصعيداً متواصلاً، خصوصاً على خلفية العمليات العسكرية والحصار البحري والتوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز. كما أفادت تقارير بأن إيران تضع رفع الضغوط الاقتصادية والحصار، والإفراج عن أصولها المجمدة، إلى جانب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، ضمن شروطها لاستئناف المفاوضات.

وكانت طهران وواشنطن قد توصلتا في 18 يونيو الماضي إلى مذكرة تفاهم هدفت إلى إنهاء العمليات العسكرية وفتح الطريق أمام مفاوضات بشأن اتفاق نهائي، إلا أن التفاهم تعثر لاحقاً مع تجدد المواجهات وعودة الضغوط العسكرية والاقتصادية.

وفي السياق ذاته، تصاعدت أهمية مضيق هرمز باعتباره إحدى أبرز ساحات التوتر بين الجانبين، مع استمرار الخلاف حول أمن الملاحة والسيطرة على الممر المائي، وسط انعكاسات مباشرة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة وأسعار النفط. وتشير تقارير حديثة إلى تراجع حركة السفن في المضيق بصورة حادة منذ بدء الحصار البحري.

ويأتي الموقف الإيراني الجديد ليؤكد أن استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن لا يزال مرتبطاً بتفاهمات سياسية وأمنية معقدة، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وفتح مسارات جديدة للحوار.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى