بعد نفي ارتباط المتهم بحراسة المحافظ .. مستجدات جديدة في قضية الطبيبين السوريين
متابعات/الدستور الاخبارية

طالب رئيس منظمة الراصد لحقوق الإنسان، الناشط الحقوقي أنيس الشريك، الجهات الأمنية والقضائية المختصة في العاصمة المؤقتة عدن بكشف نتائج التحقيقات المتعلقة بجريمة مقتل طبيب سوري وزوجته، وتوضيح كافة الملابسات المحيطة بالقضية أمام الرأي العام.
وقال الشريك، في تصريحات صحفية، إن العديد من الروايات التي تم تداولها عقب وقوع الجريمة، والتي تحدثت عن أن الهجوم كان يستهدف منزل محافظ عدن أو أفراداً من طاقم حراسته، لم تعد مقنعة أو منطقية في ظل المعطيات المتوفرة حتى الآن، داعياً إلى تقديم رواية رسمية واضحة تنهي حالة الجدل والشائعات المصاحبة للقضية.
وأضاف أن هناك تساؤلات مشروعة ما تزال تنتظر إجابات من الجهات المختصة، تتعلق بالخلفية الجنائية والأمنية للمتهم المحتجز، والدوافع الحقيقية التي قادت إلى ارتكاب الجريمة، وما إذا كانت التحقيقات قد توصلت إلى تحديد الجهات أو الأطراف التي قد تكون وراءها.
وأكد الشريك ضرورة إنهاء ما وصفه بحالة التكتم التي أحاطت بالقضية منذ وقوعها، مشدداً على أهمية الشفافية في التعامل مع الجرائم التي تستهدف المدنيين والكوادر الطبية، بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات العدالة والأجهزة الأمنية.
وفي السياق ذاته، نفى الشريك صحة المعلومات المتداولة بشأن انتماء المتهم إلى الحراسة الشخصية لمحافظ عدن، مؤكداً أن المتهم “لم يكن ضمن قوام الحراسة الشخصية للمحافظ”، خلافاً لما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.
وجدد رئيس منظمة الراصد لحقوق الإنسان دعوته إلى سرعة استكمال الإجراءات القانونية وإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام، بما يضمن تحقيق العدالة وكشف الحقيقة الكاملة بشأن الجريمة التي أثارت استياءً واسعاً في الأوساط اليمنية.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









