شباب من “جبل حبشي” يروّضون قمة “فرع الراس”: مغامرة تكسر حاجز الأساطير

أخبار المحافظات اليمنية/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

في واقعة استثنائية جمعت بين الشجاعة وحب الاستكشاف، تمكنت مجموعة من شباب مديرية جبل حبشي من الوصول إلى قمة “جبل فرع الراس”، في رحلة وصفت بالانتحارية نظرًا للتضاريس الوعرة التي يشتهر بها الجبل، والتي يُشاع قديمًا أنها تعجز حتى “القرود” عن تسلقها.

 

تحدي الطبيعة والأساطير

 

لا تُعد هذه المغامرة مجرد تسلق جبلي عابر، بل هي مواجهة مع موروث شعبي مليء بالأساطير. ويُعرف “فرع الراس” بصعوبة تضاريسه الشاهقة، حيث تداول الأجداد قصصًا تؤكد أن قمة هذا الجبل لم تكن ممرًا إلا للرياح، وظلت لسنوات طويلة مقصدًا للحكايا الغامضة.

 

أسطورة الكنز وصاحب “موزع”

 

وارتبط اسم الجبل بأسطورة طريفة يتناقلها كبار السن، تزعم أنه في حال سقطت الصخرة القابعة على قمة “فرع الراس”، فإن أهالي منطقة موزع — التي تبعد عن الموقع أكثر من 50 كيلومترًا

 

— سيمتلئ “كوفية” (طاقية) كل واحد منهم بالجنيهات الذهبية!

وبينما نجح الشباب في الوصول إلى القمة بسلام،

 

يبقى السؤال “الحسابي” الذي يطرحه المغامرون بفكاهة: إذا كان سقوط الصخرة سيغني أهل موزع البعيدة، فكم ستبلغ كمية الذهب المطلوبة لتغطية رؤوس الجميع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى