بيان خليجي حاد بعد سقوط ضحايا في السعودية
أخبار عربية/الدستور الاخبارية

أعرب مجلس التعاون الخليجي عن إدانته واستنكاره الشديدين لما وصفه “الاعتداء الإيراني الخطير” الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي أن هذا “الاعتداء الإجرامي الإيراني” يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، ويستهدف سلامة المدنيين والبنى التحتية، في مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وشدد على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وجدد البديوي التأكيد على موقف دول المجلس الثابت في رفض وإدانة جميع الأعمال العدوانية التي تمس أمن دول مجلس التعاون أو تستهدف منشآتها الحيوية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأعلن الدفاع المدني السعودي سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني تابع لإحدى شركات الصيانة والنظافة في محافظة الخرج جنوب شرق الرياض أدى إلى وفاة شخصين من الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية، وإصابة 12 آخرين جميعهم بنغلاديشيون بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى أضرار مادية في المبنى السكني.
يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة هجمات إيرانية مكثفة بدأت منذ أواخر فبراير كرد فعل على غارات أمريكية-إسرائيلية واسعة على أهداف إيرانية.
وشهدت المنطقة موجة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية استهدفت السعودية بما في ذلك الرياض والخرج ورأس تنورة، وقطر والإمارات والبحرين والكويت وعمان، إضافة إلى الأردن والعراق.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير معظم هذه المقذوفات مثل 5 صواريخ وعدة مسيرات في الخرج والرياض خلال الأيام السابقة، لكن بعض الشظايا أو المقذوفات الناجية سقطت في مناطق مدنية، مما تسبب في أول خسائر بشرية مدنية مباشرة في السعودية منذ بدء التصعيد.









