بين إعلان الإقلاع من السعودية ونفي الاتفاق مع تهديد بـ المنع من صنعاء.. مطار المخا الدولي في مهب صراع الأجواء.. فمن يملك مفاتيح الملاحة الجوية في اليمن؟ (تفاصيل)

تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

تقرير خاص بـصحيفة الدستور الإخبارية

 

أعلنت السلطات الرسمية في العاصمة عدن عن استكمال كافة الترتيبات الفنية واللوجستية لبدء تدشين الرحلات الجوية المباشرة بين مطار المخا الدولي ومطار الملك عبدالعزيز بمدينة جدة السعودية، حيث تقرر انطلاق أولى هذه الرحلات ابتداءً من يوم الأربعاء القادم الموافق 11 فبراير الجاري، بهدف تسهيل حركة المسافرين وتخفيف وطأة الحصار المفروض على الطرق البرية.

وأكدت وزارة النقل أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة استراتيجية لتفعيل المطارات المحررة وربطها بالمحيط الإقليمي، مشيرة إلى أن الرحلات ستتم بانتظام لخدمة المواطنين والمغتربين، معتبرة افتتاح الخط الجوي مع المملكة العربية السعودية إنجازاً يسهم في كسر العزلة عن المناطق الساحلية وتنشيط الحركة التجارية والإنسانية عبر المنفذ الجوي الجديد.

وفي المقابل نفت سلطات الطيران المدني لمليشيا الحوثي في صنعاء وجود أي تنسيق مسبق أو اتفاق رسمي معها بشأن تسيير هذه الرحلات، مشددة على أن أي إجراء يتم خارج الأطر القانونية والإدارية المعمول بها لدى الهيئة العامة للطيران المدني في صنعاء يعد مخالفة للقوانين الدولية المنظمة للملاحة الجوية، وحملت الجهات المنظمة المسؤولية الكاملة عن تجاوز معايير السلامة الجوية.

وحذرت المصادر في صنعاء من مغبة تسيير رحلات جوية دون الحصول على التصاريح الفنية اللازمة منها، ملمحة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات لمنع أي نشاط جوي لا يمر عبر القنوات التنسيقية التي تدعي سلطتها عليها، مما يضع ملف مطار المخا أمام تحديات ميدانية وقانونية قد تؤثر على استمرارية التشغيل المعلن عنه في الموعد المحدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى