“صحيفة الدستور”.. تقرير مفصل حول الأنباء المتضاربة ومحاولة حسم الجدل بين الحقيقة والشائعات في قضية الزبيدي
تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

تقرير خاص لصحيفة الدستور الإخبارية:
تتسارع دقات الساعة في العاصمة عدن ومحافظة الضالع وسط حالة من الذهول الشعبي، إثر موجة شائعات هي الأعنف منذ سنوات رصدتها “صحيفة الدستور الإخبارية” تتحدث عن غياب نهائي لعيدروس الزبيدي عن المشهد، وهي الموجة التي بلغت ذروتها في الساعات الماضية عقب أحداث ميدانية غامضة هزت معقله الرئيسي.
وبدأت خيوط القصة بالظهور بشكل ممنهج منذ صباح اليوم السبت 7 فبراير 2026، وتحديداً في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً، حين هزت انفجارات عنيفة مدينة الضالع تزامنت مع تحليق مكثف لطيران مسير مجهول، وهو ما أعاد إلى الواجهة تصريحات الناشط محمد النعماني التي أطلقها عبر “قناة عدن” في 30 يناير الماضي، وزعم فيها حينها تعرض الزبيدي لعملية تصفية جسدية.
ورصدت “صحيفة الدستور الإخبارية” حالة من “الارتباك الرقمي” بدأت منذ الساعة الحادية عشرة صباح اليوم، بعد نشر تقارير تتحدث عن استهداف مباشر لمقرات قيادية بالضالع، في ظل صمت رسمي مريب من مكتب الزبيدي الذي لم يصدر أي تكذيب مرئي بالصوت والصورة حتى هذه اللحظة، مما زاد من وتيرة التساؤلات لدى الرأي العام، خاصة وأن آخر تحرك سياسي رسمي ضده كان في 7 يناير الماضي حين أعلن مجلس القيادة الرئاسي إسقاط عضويته وإدانته بالخيانة العظمى.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الجميع بياناً ينهي الجدل، تظل أنظار “صحيفة الدستور الإخبارية” شاخصة نحو محافظة الضالع بانتظار الكشف عن حجم الخسائر التي خلفتها انفجارات الصباح، وهل كانت مجرد استهداف لمخازن سلاح كما تقول بعض الدوائر، أم أنها كانت الفصل الأخير في رواية الزبيدي الذي غاب عن الانظار لفترة طويلة.







