بعد تقدم لافت .. مفاوضات دمشق وقسد تنهار فجأة
متابعات خاصة/وكالات/الدستور الاخبارية

قال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في العاصمة السورية عبد الكريم عمر لوكالة “فرانس برس”، اليوم الثلاثاء إن المفاوضات مع دمشق “انهارت تماماً”، غداة اجتماع عقده الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بعيد اعلان اتفاق تضمن وقفاً لإطلاق النار.
وأوضح عمر أن المفاوضات التي عقدها الرجلان في دمشق الاثنين بشأن آلية تنفيذ الاتفاق “انهارت تماماً”، معتبراً أن مطلب السلطات الوحيد هو “الاستسلام غير المشروط” للقوات الكردية.
وفي السياق، أكدت مصادر سورية مطلعة أن اللقاء الذي عقد في دمشق، الإثنين، بين الحكومة السورية والمبعوث الأمريكي توم براك ووفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد باء الفشل، حيث تراجع قائد “قسد” مظلوم عبدي عن الاتفاق الذي وقعه الأحد، والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
وكشفت المصادر التي طلبت عدم ذكرها لوكالة الأنباء الألمانية، أن “الاجتماع استمر لمدة 5 ساعات متواصلة بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومدير المخابرات حسين السلامة والوفد الأميركي برئاسة توم براك ووفد قسد برئاسة عبدي”.
وأضافت: “عبدي تراجع عن الاتفاق ورفض مناصب نائب وزير الدفاع أو يرشح اسم لمنصب محافظ الحسكة لإبعاد قسد عن حزب العمال الكردستاني لكنه لم يكن صاحب قرار وكان متردد بسبب الضغوط عليه من قيادات حزب العمال الكردستاني للتراجع عن الاتفاق الذي وقعه الأحد ورعاه زعيم إقليم كردستان العراق السابق مسعود برزاني”.
وأكدت المصادر أن ” الرئيس الشرع رفض طلب عبدي بأن تبقى محافظة الحسكة تحت إدارة قسد لاتمام الاتفاق وأنه طلب مهلة 5 أيام للتشاور مع قيادة قسد، لكن الرئيس الشرع رفض المهلة وطلب منه جواب نهائي مع نهاية اليوم وإلا ستبلغ الأطراف الدولية بأن مظلوم عبدي انسحب من الاتفاق والدولة السورية ستحسم ملف الحسكة بالقوة “.
يذكر أن الشرع بعد لقائه المبعوث الأمريكي الأحد أعلن التوصل لاتفاق مع الأكراد تضمن وقفاً لاطلاق النار بين الطرفين، بعد نحو اسبوعين من التصعيد، ودمجاً شاملاً لمؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة. وقال عبدي لاحقاً إنه وافق على الاتفاق لوقف حرب “فُرضت” علينا.







