إعادة رسم الخارطة العسكرية .. إعلان هام من قوات الطوارئ
أخبار وتقارير/متابعات/الدستور الاخبارية

شهدت محافظة حضرموت، اليوم، تطوراً عسكرياً بارزاً تمثل في إعلان قوات الطوارئ انسحابها الكامل من كافة المعسكرات والمواقع التي كانت تخضع لسيطرتها، وتسليمها رسمياً لقوات “درع الوطن”، ضمن خطة حكومية لإعادة هيكلة الانتشار العسكري.
تسليم “سلس” وتنسيق مباشر
وأكدت مصادر عسكرية أن عملية الاستلام والتسليم جرت بهدوء تام وبتنسيق مباشر بين قيادات القوات المعنية.
وشملت العملية عدداً من الثكنات والمواقع الحيوية والاستراتيجية، تنفيذاً لقرار القيادة العليا الذي يقضي بتوحيد القيادة والسيطرة وتعزيز الانضباط المؤسسي داخل القوات الحكومية.
سد الثغرات الأمنية
ويأتي انتشار قوات “درع الوطن” في هذه المواقع كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى حماية المنشآت السيادية وتأمين المحافظة بشكل كامل، بما يضمن عدم حدوث أي فراغ أمني قد تحاول الجماعات المسلحة أو العناصر الخارجة عن القانون استغلاله لزعزعة الاستقرار في حضرموت.
دلالات التوقيت والمرحلة
واعتبر مراقبون أن انسحاب قوات الطوارئ وتسليم مهامها لـ “درع الوطن” يعد خطوة مفصلية في مسار تطبيع الأوضاع العسكرية والأمنية. وتنسجم هذه الخطوة مع التطورات السياسية الجارية في البلاد، والرامية إلى تهيئة المحافظة لمرحلة من الاستقرار المستدام، تماشياً مع رؤية مجلس القيادة الرئاسي لترسيخ هيبة الدولة ووحدة القرار السيادي.







